عاجل

ما حكم شراء حلوى المولد وإهدائها للآخرين.. الإفتاء توضح

حلوى المولد
حلوى المولد

كشفت دار الإفتاء، ان الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف والفرح بها من أفضل الأعمال وأعظم القربات، مؤكدة أنه يندب إحياء هذه الذكرى بكافة مظاهر الفرح والسرور، وبكل طاعة يتقرب بها إلى الله عز وجل،

حكم إحياء ذكرى المولد النبوي

ولفتت دار الإفتاء إلى أنه يدخل في ذلك ما اعتاده الناس من شراء الحلوى والتهادي بها في المولد الشريف؛ فرحًا منهم بمولده صلى الله عليه وآله وسلم، ومحبةً منهم لما كان يحبه؛ فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُحِبُّ الحَلْوَاءَ، وَيُحِبُّ العَسَلَ" رواه البخاري وأصحاب السنن وأحمد، موضحة أن هذا الصنيع كانومنهم سنةً حسنة،

وأضافت أن التهادي أمر مطلوب في ذاته؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَهَادوا تحابوا» رواه الإمام مالك في "الموطأ"، ولم يَقُم دليلٌ على المنع من القيام بهذا العمل أو إباحته في وقت دون وقت، فإذا انضمت إلى ذلك المقاصد الصالحة الأخرى؛ كَادْخَالِ السُّرور على أهل البيت وصلة الأرحام فإنه يُصبح مستحبا مندوبا إليه، فإذا كان ذلك تعبيرا عن الفرح بمولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم كان أشَدَّ مشروعية وندبًا واستحبابا ؛ لأنَّ للوسائل أحكام المقاصد".

استحباب إظهار السرور والفرح بالمولد النبوي

وأكدت دار الإفتاء أنه نص العلماء على استحباب إظهار السرور والفرح بشتى مظاهره وأساليبه المشروعة في الذكرى العطرة لمولده الشريف صلى الله عليه وآله وسلم.

وفي نهاية الفتوى، علقت دار الإفتاء أنه بناءً على ذلك: فشراء الحلوى والتهادي بها، والتوسعة على الأهل والعيال، وما إلى ذلك من مظاهر الفرح الدنيوية المباحة بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلها جائزة شرعًا.

واستكملت: يثاب المسلم على قصده فيها من محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه، وفيها فضل عظيم؛ فإن الوسائل لها أحكام المقاصد، ومن باب أولى مشروعية المظاهر الدينية للاحتفال؛ كقراءة القرآن الكريم، وتلاوة السيرة العطرة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإحياء مجالس الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والإنشاد والتغني بمدائحه الكريمة وشمائله العظيمة صلى الله عليه وآله وسلم.

تم نسخ الرابط