عاجل

رئيس الاتحاد الإيطالي : مانشيني المدرب الأنسب لقيادة المنتخب ونريد إحداث ثورة

جيوفاني مالاجو رئيس
جيوفاني مالاجو رئيس الاتحاد الإيطالي

كشف جيوفاني مالاجو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن عدد من القرارات الخاصة بالمنتخب الإيطالي متحدثًا عن اختيار ديانا بيانكيدي لتولي منصب رئيسة بعثة المنتخب وكذلك تعيين روبرتو مانشيني مديرًا فنيًا للمنتخب خلال الفترة المقبلة.

وجاءت هذه الاختيارات ضمن توجه جديد داخل منظومة كرة القدم الإيطالية في ظل رغبة الاتحاد في إحداث تغيير وصفه مالاجو بأنه «ثورة ثقافية» وإعادة ربط المنتخب بمختلف عناصر الرياضة الإيطالية.

وقال مالاجو في تصريحات إعلامية : اختيار ديانا بيانكيدي جاء استجابة لرغبة الجماهير والإيطاليين في ألا ينظر إلى كرة القدم باعتبارها عالم منفصل فهي تتمتع بمكانة ومصداقية دولية كما أنها بطلة أولمبية مرتين وحاصلة على شهادة في الطب ودراسات وتخصصات رياضية وإدارية.

وتابع: توليها منصب نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، وفي الوقت نفسه أن تكون الوجه المؤسسي لإيطاليا في كرة القدم، يمثل إعادة لكرة القدم إلى قلب الحوار مع الرياضة بمختلف أشكالها.

وأضاف: أشعر بالطاقة والإيجابية، وأرى أن هناك الظروف المناسبة للقيام بشيء مهم مع المنتخب الإيطالي.

وأكد : روبرتو مانشيني هو المدرب الأنسب لقيادة المنتخب في الوقت الحالي وهو يعرف أجواء المنتخب ويعرف عددًا كبيرًا من اللاعبين ويعرف كيف يمنح المواهب الشابة الفرصة المناسبة لإظهار قدراتها.

وأوضح: العديد من اللاعبين تواصلوا معي في تلك الساعات ليؤكدوا أن مانشيني سيكون المدرب الأفضل، ولم يكن الأمر مقتصر على رسالة دوناروما فقط.

وواصل: نحن نعرف بعضنا منذ فترة طويلة، ولعبنا مباراتين معًا في النادي، لكننا لم نكن أصدقاء مقربين كما يتم تصوير الأمر، وهذه العلاقة لا علاقة لها باختياره مدربًا للمنتخب.

وزاد : التعاقد مع أندريا بيرلو كان قد اكتمل تقريبًا قبل ظهور أزمة تعاونه مع أحد مواقع المراهنات الروسية وكان كل شيء جاهزًا للإعلان، ثم ظهرت قصة تعاون أندريا مع موقع المراهنات الروسي، ولم أستطع النوم بسبب الأمر، لكنني مقتنع في النهاية بأنني اتخذت القرار الأنسب.

وأكد بشأن أنطونيو كونتي: أريد أن أشكره على الكلمات التي قالها دائمًا، وعلى موقفه الذي يعكس رغبته في مصلحة المنتخب، لكننا لم نتواصل معه من الأساس.

وأتم :حن نعلم أن أمامنا يورو 2028 وكأس العالم 2030 ويورو 2032، لكن يجب أيضًا أن ننظر إلى قاعدة الناشئين والشباب الذين يمثلون مستقبل كرة القدم الإيطالية».

واختتم: أشعر بأجواء إيجابية وطاقة جديدة.. أنا متفائل.

تم نسخ الرابط