مفاجأة جديدة في واقعة «سيزلر».. منشورات قديمة لوالد ندى متولي تكشف تأييده للإخوان: «القضية هي الإسلام»
تواصلت تداعيات واقعة مطعم «سيزلر» التي أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تتوقف القصة عند تفاصيل ما حدث داخل المطعم، وإنما امتدت إلى البحث في خلفيات صاحبة الواقعة ندى متولي وأسرتها، خاصة بعد تداول منشورات قديمة لوالدها الراحل تعود إلى عامي 2012 و2013، تضمنت مواقف واضحة مؤيدة لجماعة الإخوان ودفاعا عن اعتصام رابعة العدوية.

وفي منشور يعود إلى عام 2013، هاجم والد ندى ما وصفه بـ«الأنظمة الفاشية»، وتحدث عن سقوط قتلى من المتظاهرين، معتبرا أن ذلك يؤدي إلى زيادة أعداد المتعاطفين مع المعتصمين، وقال إن «كرة الثلج» في رابعة العدوية تتزايد يومًا بعد يوم.
وفي منشور آخر، تناول والد ندى موقف القوى السياسية من الإخوان، منتقدا ما وصفه بـ«القوى اليسارية البغيضة»، ومتحدثا عن انتقال السلطة في مصر خلال تلك الفترة، قبل أن يوجه انتقادات حادة للمعارضين لجماعة الإخوان.

ولم يتوقف الأمر عند الدفاع عن الجماعة، إذ كتب والد ندى في منشور آخر عبارة صريحة قال فيها: «انسى خلافك مع الإخوان.. فالقضية ليست الإخوان»، قبل أن يضيف: «القضية هي الإسلام أن يكون أو لا يكون».
كما اتهم في المنشور نفسه خصوم الإخوان بـ«التجارة بالشهداء والفقراء والغلابة»، معتبرا أن ما يحدث في مصر كان يستهدف إسقاط الدولة والنظام، بحسب رؤيته التي عبّر عنها آنذاك.
وتكشف هذه المنشورات القديمة عن موقف سياسي واضح لوالد ندى متولي خلال واحدة من أكثر الفترات السياسية اشتعالا في مصر، وتُظهر دعمه للإخوان ودفاعه عن المعتصمين في رابعة العدوية، وهي منشورات تأتي اليوم بالتزامن مع الجدل الكبير حول ابنته صاحبة واقعة «سيزلر».

وتأتي إعادة تداول هذه المنشورات في وقت تحولت فيه واقعة «سيزلر» إلى قضية رأي عام، وسط انقسام حاد حول روايات أطرافها، وتبادل الاتهامات بشأن ما حدث داخل المطعم، بينما تتسع دائرة الجدل لتشمل خلفيات الشخصيات المرتبطة بالواقعة.