10 سنوات من الحلم.. هل تصنع مصر سيارتها أخيرا؟ | فيديو
استعرضت قناة العربية تقريرا حول مساعي مصر لتطوير صناعة السيارات والتحول إلى مركز إقليمي لهذه الصناعة، بعد نحو 10 سنوات من إطلاق هذا الهدف، وسط خطط جديدة تستهدف زيادة الإنتاج وتعميق التصنيع المحلي.
10 سنوات من السعي لصناعة السيارات
وأشار التقرير إلى أنه منذ عام 2016 وحتى اليوم، تسعى مصر لتحقيق هدف التحول إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات، موضحا أن عددا من الشركات العالمية دخلت بالفعل السوق المصرية، لكنها اعتمدت بشكل أساسي على عمليات التجميع، دون الوصول إلى تصنيع حقيقي ومتكامل للسيارات.
ولفت التقرير إلى أن المغرب وجنوب أفريقيا سبقتا مصر بمراحل في مجال صناعة السيارات، بينما تحاول القاهرة حاليا تسريع خطواتها للحاق بهما.
وأوضح التقرير أن تحولا لافتا تشهده الصناعة حاليا، مع دخول المجلس الاستشاري الرئاسي للعلماء والخبراء على خط تطوير قطاع السيارات، مستهدفا مضاعفة الإنتاج خلال السنوات الخمس المقبلة، إلى جانب العمل على تصنيع هيكل السيارة بالكامل محليا.
وتشمل المقترحات المطروحة، بحسب التقرير، توسيع توريد الصاج، وزيادة تصدير مكونات السيارات إلى دول المنطقة، إلى جانب تطوير خامات أخف وزنا بهدف تقليل استهلاك الوقود.
كما يجري الاستعداد لتصنيع مكونات السيارات الكهربائية، في إطار التوجه نحو توطين الصناعات المرتبطة بمستقبل قطاع السيارات.
مستهدفات لرفع نسبة المكون المحلي
وبحسب ما استعرضته قناة العربية، وافقت الحكومة خلال عام 2025 على حوافز تستهدف رفع القيمة المضافة المحلية في صناعة السيارات إلى 60%، والمكون الصناعي إلى أكثر من 35%.
كما تستهدف الخطط الوصول إلى إنتاج 100 ألف سيارة، في إطار برنامج دعم وتطوير الصناعة المحلية.
أما بالنسبة إلى مستهدفات عام 2026، فتشير الخطة إلى الوصول إلى إنتاج 260 ألف سيارة سنويا، من خلال خطوط إنتاج جديدة.
هل تنجح مصر في تجاوز مرحلة التجميع؟
ورغم الخطط والمستهدفات المعلنة، أشار التقرير إلى أن وتيرة التقدم في صناعة السيارات لا تزال بطيئة، كما أن نسبة المكون المحلي لم تشهد تحسنا كبيرا حتى الآن.
وطرح التقرير تساؤلا حول مدى قدرة التركيز على تصنيع مكونات السيارات وزيادة نسبة التصنيع المحلي على وضع مصر أخيرا على المسار الصحيح نحو صناعة سيارات متكاملة، وتحقيق حلم التحول إلى مركز إقليمي لهذه الصناعة.



