«كان بيبص لي وسايب رجله على باب الأسانسير».. فتحي عبد الوهاب يروي أغرب موقف تعرض له
روى الفنان فتحي عبد الوهاب، تفاصيل موقف غريب وطريف تعرض له أثناء توجهه إلى أحد الاستوديوهات في منطقة المهندسين، بعدما عرض عليه رجل لا يعرفه توصيله إلى المكان، قبل أن يتحول الأمر إلى موقف أثار حالة من القلق لديه داخل الأسانسير.
وقال فتحي عبد الوهاب في تصريحات إعلامية: «كنت رايح عند مخرج في المهندسين عشان أشوف حاجات في المونتاج، وما كنتش عارف المكان، فوقفت العربية وسألت حد، فقال لي أنا أوصلك».
وأضاف: «رفضت مرتين، قلت له خليك متعبش نفسك، قال لي لا، قلت له أصلا مش عايز أتعبك، قال لي يلا من هنا، فمشيت وراه لغاية العمارة».
حسيت إني طالع في 3 أسابيع
وأوضح فتحي عبد الوهاب أنه بعد وصوله إلى العمارة، شكر الرجل، لكنه فوجئ به يدخل معه الأسانسير، قائلا: «لما وصلت العمارة قلت له شكرا جدا، قال لي معاك، دخل الأسانسير معايا، وقف جنبي، حاطط رجله، وبيبص لي».
وتابع: «الأسانسير كان بطيئا جدا، فحسيت إني طالع في 3 أسابيع، وكل شوية أبص في لوحة الأرقام، وهو باصص لي أنا».
قالهم أنا داخل مع النجم
وأشار فتحي إلى أن الموقف استمر بعد وصوله إلى الدور السابع، قائلا: «لما وصلت الدور السابع قلت له شكرا، قال لي معاك تاني، فدخلت المكتب بسرعة وقفلت الباب».
وأضاف: «سمعته بيقول أنا داخل مع النجم، وأنا من جوه بقول مش معايا مش معايا، وهو يصر إنه معايا».
3 ساعات داخل المكتب
وكشف فتحي عبد الوهاب عن الطريقة التي لجأ إليها لتجنب ركوب الأسانسير مع الرجل مرة أخرى، قائلا: «قعدت تلات ساعات جوه المكتب عشان أنزل مع ناس، عشان ما يركبش معايا تاني في الأسانسير ويقولي معاك».
وتابع ساخرا من الموقف: «أنا ماشي لعربيتي تلات أربع دقايق بس، بس هو هيقولي معاك وهيجي معايا البيت ويركب ويلعب على الحصان».
عندي فوبيا من الأسانسير
وتحدث الفنان عن خوفه من ركوب الأسانسير، قائلا: «لما بتخش الأسانسير لوحدك بتبص في المراية، تعدل شعرك، تبص وصلت فين، لكن مش هيفضل واحد واقف معاك عامل كده طول الوقت وسايب الباب وبيبص لك».
وأضاف ضاحكا: «عندي فوبيا من الأسانسير، بخاف تطلع أي ريحة، عشان التخين بيتلام».
«في ساعتها كان مرعب»
واختتم فتحي عبد الوهاب روايته للموقف قائلا: «ممكن أكون بضحك دلوقتي على الموقف، بس في ساعتها كان مرعب، وفي ناس كده من غير ما يتكلموا، من غير ما تحس إن ظلهم ثقيل كده، وهم ما فتحوش بوقهم خالص».
وتحول الموقف، الذي بدأ بعرض مساعدة من شخص غريب، إلى واحدة من القصص الطريفة التي استعادها فتحي عبد الوهاب خلال حديثه عن المواقف التي تعرض لها.



