عاجل

تيجان من «الثوم».. مهرجان تركي يكرم الفنانين بطريقة غير متوقعة

أثناء تكريم الفنانين
أثناء تكريم الفنانين

تحول الثوم في بلدة «طاش كوبرو» التركية من مكوّن أساسي على موائد الطعام إلى زينة احتفالية تتوج رؤوس الفنانين وتزين أعناقهم، خلال فعاليات مهرجان الثقافة والثوم الدولي، في تقليد لافت يحتفي بالمنتج الزراعي الذي تشتهر به المنطقة.

الثوم يتصدر احتفالات المهرجان

استضافت بلدة «طاش كوبرو»، التابعة لولاية قسطمونو شمالي تركيا، النسخة السادسة والثلاثين من مهرجانها السنوي، الذي يجمع بين الاحتفاء بالثوم المحلي وتنظيم مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية والحفلات الموسيقية.

ولفت المهرجان الأنظار هذا العام باستخدام الثوم في صناعة تيجان وقلائد لتكريم الفنانين المشاركين، في محاولة لإبراز المنتج المحلي بطريقة مبتكرة، وتحويله إلى رمز للاحتفال والهوية الثقافية للبلدة.

نجوم الغناء يتوجون بتيجان الثوم

وشهدت فعاليات المهرجان مشاركة عدد من نجوم الغناء، من بينهم إيديس، وسيفو، ورسول دندار، وأوميت ياشار، إلى جانب المغنيتين بنغو وعطية.

وبدأ الفنانون حفلاتهم الجماهيرية بتقلد تيجان مصنوعة من الثوم والتقاط الصور التذكارية بها، في مشهد غير تقليدي منح المنتج الزراعي حضورًا بارزًا خارج المطبخ.

كما تضمنت الفعاليات عروضًا موسيقية ورقصات شعبية قدمتها فرق فنية، مع استمرار حضور الثوم في تفاصيل الاحتفال، إذ جرى تقديم سلال منه كهدايا للمشاركين في المهرجان.

من منتج زراعي إلى رمز للهوية

ولا يقتصر تقليد تيجان الثوم على كونه فكرة طريفة للصور، بل يعكس رغبة البلدة في تحويل منتجها الزراعي الأشهر إلى عنصر من عناصر هويتها الثقافية والسياحية.

ومن خلال المهرجان، تسعى «طاش كوبرو» إلى تعزيز شهرة منتجها المحلي وربطه بالفعاليات الفنية والتراثية، فضلًا عن تقديم صورة مختلفة عن الثوم، الذي ترتبط صورته لدى البعض برائحته القوية.

ويتمتع ثوم «طاش كوبرو» بسمعة واسعة بفضل نكهته القوية وقدرته على التخزين لفترات طويلة، ما جعله من أبرز المنتجات الزراعية التي تشتهر بها المنطقة.

وحصل الثوم عام 2021 على الحماية الجغرافية الأوروبية، وهو ما عزز مكانته بوصفه منتجًا محليًا ذا قيمة اقتصادية، وساهم في دعم جهود الترويج له باعتباره جزءًا من هوية البلدة ووجهتها السياحية.

تم نسخ الرابط