عاجل

فوائد تناول التفاح على الريق.. 5 أسباب تجعله خيارًا مثاليًا في بداية يومك

فوائد التفاح
فوائد التفاح

يعد التفاح من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية والألياف ومضادات الأكسدة، ما يجعله خيارًا مناسبًا ضمن نظام غذائي متوازن. 

ويحظى تناوله في الصباح باهتمام خاص، نظرًا لما قد يوفره من فوائد مرتبطة بصحة الجهاز الهضمي والشعور بالشبع وصحة القلب والجلد.

ويشير كبار الأطباء إلى أن تناول الفاكهة في بداية اليوم أو كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية يمكن أن يكون وسيلة جيدة لإمداد الجسم بالعناصر الغذائية والطاقة، مع ضرورة عدم اعتبار تناول التفاح على معدة خاوية علاجًا أو وسيلة مباشرة لـ«تنقية الجسم من السموم»، إذ يتولى الكبد والكلى هذه الوظيفة بصورة طبيعية.

التفاح غني بالألياف ويدعم عملية الهضم

يحتوي التفاح على نسبة جيدة من الألياف الغذائية التي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، كما يحتوي على البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي يمكن أن تدعم صحة البكتيريا النافعة في الأمعاء.

كما أن تناول تفاحة قبل الوجبة قد يساعد على تعزيز الشعور بالشبع، وهو ما قد يساهم في تقليل كمية الطعام المتناولة لاحقًا، خاصة أن التفاح منخفض نسبيًا في السعرات الحرارية مقارنة بالعديد من الوجبات الخفيفة الأخرى.

التفاح ودوره في إدارة الوزن

يمكن أن يكون التفاح خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يسعون إلى الحفاظ على وزن صحي، بفضل احتوائه على الألياف والماء، وهما عنصران يساعدان على زيادة الشعور بالامتلاء.

وتناول التفاح كوجبة خفيفة بدلًا من الأطعمة مرتفعة السعرات أو السكريات المضافة قد يساعد على تقليل إجمالي السعرات المتناولة خلال اليوم، خاصة عند إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام.

هل يساعد التفاح في خفض الكوليسترول؟

تحتوي قشور التفاح ولبّه على مركبات نباتية ومضادات أكسدة، إلى جانب الألياف القابلة للذوبان، التي قد يكون لها دور في دعم صحة القلب والمساعدة في تحسين مستويات الكوليسترول عند تناول التفاح بانتظام ضمن نظام غذائي صحي.

كما يحتوي التفاح على البوتاسيوم، وهو معدن مهم للحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية، بما في ذلك المساعدة في تنظيم ضغط الدم.

لكن تناول التفاح وحده لا يُعد علاجًا لارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم، ولا يغني عن اتباع نصائح الطبيب أو استخدام العلاج الموصوف عند الحاجة.

التفاح يدعم صحة البشرة

يحتوي التفاح على فيتامين «C» ومجموعة من المركبات المضادة للأكسدة، وهي عناصر ترتبط بصحة الجلد ووظائفه الطبيعية.

ويساهم فيتامين «C» في إنتاج الكولاجين، وهو بروتين مهم للحفاظ على بنية الجلد ومرونته، بينما تساعد مضادات الأكسدة في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

لذلك، فإن إدخال التفاح وغيره من الفواكه والخضروات المتنوعة إلى النظام الغذائي قد يكون جزءًا من نمط غذائي يدعم صحة البشرة.

يمنح الجسم دفعة من الطاقة الطبيعية

يمكن أن يمثل التفاح وجبة خفيفة مناسبة في بداية اليوم، إذ يحتوي على السكريات الطبيعية إلى جانب الألياف، ما يوفر مصدرًا سريعًا نسبيًا للطاقة مع إبطاء امتصاص السكريات مقارنة بتناول السكريات المضافة وحدها.

ولهذا قد يساعد تناول تفاحة في الصباح على الشعور بالنشاط والشبع لفترة من الوقت، خاصة إذا تم تناولها ضمن إفطار متوازن يحتوي أيضًا على مصادر للبروتين والدهون الصحية.

أفضل أوقات تناول التفاح

لا توجد ضرورة طبية لتناول التفاح تحديدًا على معدة خاوية للحصول على فوائده، إذ يمكن تناوله في أوقات مختلفة من اليوم والاستفادة من قيمته الغذائية.

ويمكن إدراجه ضمن وجبة الإفطار، أو تناوله بين الإفطار والغداء، أو كوجبة خفيفة في المساء، مع تفضيل تناوله كاملًا بدلًا من عصيره للحصول على كمية أكبر من الألياف.

تم نسخ الرابط