بدرة: الإصلاح الاقتصادي عزز ثقة المستثمرين وجذب الاستثمارات الخليجية|خاص
أكد الدكتور محمد بدرة، الخبير الاقتصادي، أن العلاقات بين مصر ودول الخليج العربي تشهد تطورًا مستمرًا، في ظل ما يجمع الجانبين من مصالح سياسية واقتصادية واجتماعية استراتيجية، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مواصلة تعميق مسارات التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية.
وقال بدرة في تصريحات خاصة إن العلاقات المصرية الخليجية شهدت خلال الفترة الأخيرة نقلة نوعية، مدفوعة بالزيارات المتبادلة بين القادة والمسؤولين، إلى جانب توقيع عدد من الاتفاقيات الاستثمارية الكبرى، التي تسهم في تعزيز الاقتصاد المصري، وزيادة تدفقات الاستثمارات، وتحفيز معدلات النمو.
الشراكة بين مصر ودول الخليج أصبحت أحد أهم محاور التعاون الاقتصادي
وأضاف أن الشراكة بين مصر ودول الخليج أصبحت أحد أهم محاور التعاون الإقليمي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، حيث تمثل الاستثمارات الخليجية ركيزة مهمة لدعم المشروعات التنموية، وتعزيز قدرات الاقتصاد المصري على تحقيق نمو مستدام.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن مصر تحظى باهتمام كبير من جانب المؤسسات الاقتصادية العالمية، التي تنظر بإيجابية إلى برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي نفذته الدولة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن تلك المؤسسات تشيد بالإصلاحات الهيكلية التي ساهمت في تحسين مناخ الاستثمار ورفع قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات.
الاستثمارات الأجنبية والعربية
وأوضح أن حالة الاستقرار السياسي والأمني التي نجحت مصر في ترسيخها خلال السنوات الماضية كانت من أبرز العوامل التي عززت ثقة المستثمرين، وأسهمت في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والعربية، وفي مقدمتها الاستثمارات الخليجية.
واختتم بدرة تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار التنسيق والتعاون بين مصر ودول الخليج سيفتح آفاقًا أوسع للشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بما يدعم خطط التنمية ويحقق المصالح المشتركة للجانبين، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي جاذب للاستثمار.