إطلاق نار يهز مدرسة في تايلاند قرب العاصمة بانكوك.. طالب ينهي الواقعة بانتحاره
هز إطلاق نار مدرسة ثانوية في مقاطعة نونثابوري شمالي العاصمة التايلاندية بانكوك، صباح الجمعة، بعدما أطلق طالب النار داخل المدرسة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، قبل أن ينهي المشتبه به الواقعة بالانتحار.
وقالت السلطات التايلاندية إن مدرسًا واحدًا على الأقل لقي حتفه، فيما أصيب عدد من الأشخاص بجروح جراء إطلاق النار داخل مدرسة ديبسيرين نونثابوري، في منطقة بانغ كروي.
وأكد اللفتنانت كولونيل ديشرابي كونغدي، قائد شرطة مقاطعة نونثابوري، وقوع الحادث لـ"رويترز"، مشيرًا إلى أن المشتبه به انتحر عقب إطلاق النار، وأضاف أن من بين المصابين مدرسًا وثلاثة طلاب.

التفاصيل الكاملة
وفيما أفادت تقارير إعلامية محلية في وقت لاحق بأن الحادث أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين، أشارت التقارير ذاتها إلى أن القتيل الثاني هو منفذ الهجوم، الذي تبين أنه مراهق يبلغ من العمر نحو 14 أو 15 عامًا، ولم تتطابق الأرقام الأولية التي أوردتها المصادر بشأن عدد المصابين.
ووقع إطلاق النار صباح الجمعة في مدرسة ثانوية معروفة بمقاطعة نونثابوري، الواقعة إلى الشمال من بانكوك، ما دفع الطلاب إلى الفرار من المبنى مع وصول فرق الطوارئ وسيارات الإسعاف إلى المكان.
وأظهرت صور نشرها عمال الطوارئ عشرات الطلاب وهم يندفعون خارج مدرسة ديبسيرين نونثابوري الواقعة في الضواحي الشمالية الغربية لبانكوك، فيما انتشرت سيارات الإسعاف في محيط المدرسة.
وأظهرت إحدى الصور شخصًا ممددًا على نقالة خارج سيارة إسعاف، بينما كان مسعف يقدم الرعاية لشخص آخر في موقع الحادث.
وقال طالب يبلغ من العمر 18 عامًا لـ"رويترز" إنه لم يدرك في البداية أن ما يسمعه كان إطلاق نار، معتقدًا أن الأصوات ناجمة عن ألعاب نارية.
وأضاف الطالب: "لم أعتقد في البداية أنه كان إطلاق نار. كانت هناك طلقات نارية عديدة، ثم ساد الصمت. ثم بدأت الطلقات تدوي من جديد".
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه تايلاند تكرارًا لحوادث إطلاق النار داخل المؤسسات التعليمية، ففي فبراير الماضي، قُتلت مدرسة وأصيب طالب بجروح في منطقة هات ياي جنوبي البلاد، بعدما أطلق مسلح النار داخل مدرسة.
وتواصل السلطات التحقيق في ملابسات حادث نونثابوري، بما في ذلك دوافع إطلاق النار وكيفية حصول الطالب على السلاح المستخدم في الواقعة.



