أسامة ربيع: تعميق قناة السويس أتاح عبور سفن عملاقة بحمولات تصل إلى 240 ألف طن
أكد الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، أن الجدوى الفنية لقناة السويس الجديدة ظهرت من خلال زيادة عمق الممر الملاحي مقارنة بالممر القديم، من 18 مترا إلى 24، موضحا أن أعمال التطوير أسهمت في رفع قدرة القناة على استقبال السفن العملاقة.
القطاع الجنوبي شهد تطوير كامل
وأوضح خلال مداخل هاتفية له في برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر شاشة الحياة، مع الإعلامي محمد شردي، أن القطاع الجنوبي شهد تطوير كامل، حيث تمت زيادة العمق من 66 قدم إلى 72 قدم، وهو ما سمح بعبور السفن العملاقة التي تصل حمولتها إلى 240 ألف طن.
ولفت إلى أن تطوير القناة أتاح استقبال سفن الحاويات التي تصل سعتها إلى 24 ألف حاوية، موضحا أن هذه السفن تحمل أحجام ضخمة، وأن حجم الحاويات التي تنقلها يعادل مدينة كبيرة في قلب قناة السويس.
وأضاف أن الغاطس تحت خط المياه أصبح يعادل عمق مبنى مكون من ستة طوابق نتيجة أعمال التعميق والتطوير التي تمت في القناة.
إنشاء ازدواج في منطقة البحيرات
وواصل أنه تم أيضا زيادة عرض القطاع الجنوبي وإنشاء ازدواج في منطقة البحيرات المرة الصغرى بطول 10 كيلومترات، ليصبح طول الازدواج في قناة السويس الجديدة 82 كيلومترا بدلا من 72 كيلومترا، مؤكدا أن هذه التطويرات ساهمت في تقليل زمن العبور وزيادة عدد السفن التي يمكنها المرور بالقناة.
القناة العالمية لا يمكن أن تتوقف عن التطوير
وقال إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجه بعدم توقف أعمال تطوير قناة السويس، مؤكدا أن القناة العالمية لا يمكن أن تتوقف عن التطوير.
وأضاف أنه خلال فترة تراجع حركة السفن بنسبة تقارب 50%، تم طرح فكرة تقليل أعمال التطوير لتوفير النفقات، إلا أن التوجيه كان باستمرار التطوير حتى تكون القناة جاهزة عند عودة حركة السفن.
انخفاض أعداد السفن لفترة مؤقتة لا يعني توقف التطوير
وأكد على أن استمرار التطوير يمثل رؤية متكاملة، موضحا أن انخفاض أعداد السفن لفترة مؤقتة لا يعني توقف التطوير لأن حركة السفن ستعود مرة أخرى، وأن القناة يجب أن تكون مستعدة لاستقبالها.



