عاجل

البابا تواضروس يكشف 4 قوانين روحية للشهادة للمسيح في عظته الأسبوعية

البابا تواضروس خلال
البابا تواضروس خلال العظة الأسبوعية

واصل البابا تواضروس الثاني سلسلة عظاته الأسبوعية بعنوان "قوانين روحية للحياة"، حيث تناول في اجتماع الأربعاء، الذي عُقد مساء اليوم بكنيسة السيدة العذراء والشهيدة مارينا بمدينة العلمين، موضوع "قانون الشهادة للمسيح"، مؤكدًا أن الشهادة الحقيقية للمسيح تتحقق من خلال الامتلاء بالروح القدس، والتمثل بالمسيح، وأن يكون الإنسان سفيرًا له ونورًا في العالم.

وبدأ اللقاء بصلاة العشية، بمشاركة الأنبا باڤلي الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه، والأنبا هرمينا الأسقف العام لكنائس قطاع شرق الإسكندرية، والأنبا كاراس أسقف مطروح والخمس مدن الغربية ومالطة، والقمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية، وعدد من الآباء الكهنة وخورس الشمامسة، وبحضور حشد من أبناء الكنيسة، فيما بُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة.

عظة البابا تواضروس 

وأوضح البابا تواضروس، متأملًا في الآية: «لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودًا» (أع 1: 8)، أن القديسين استحقوا مكانتهم لأنهم كانوا شهودًا أمناء للمسيح، مشيرًا إلى أن كل مؤمن يستطيع أن يسلك الطريق ذاته.

وأشار إلى أن أولى خطوات الشهادة للمسيح هي الامتلاء بالروح القدس، من خلال المواظبة على الصلاة، وقراءة الكتاب المقدس، وممارسة أسرار الكنيسة بوعي، إلى جانب حياة التوبة التي تنقي القلب وتمنح الإنسان فرحًا روحيًا.

وأضاف أن الخطوة الثانية تتمثل في أن يكون الإنسان صورة للمسيح، وذلك بالمحبة العملية، والغفران، والاتضاع والوداعة، باعتبارها الفضائل التي جسدها السيد المسيح في حياته وتعاليمه.

وأكد البابا أن المؤمن مدعو أيضًا لأن يكون سفيرًا للمسيح في بيته وعمله ومجتمعه، من خلال تقديم شهادة حية للإيمان، لا بالكلام فقط، وإنما بالسلوك الذي يعكس محبة الله للآخرين.

وأوضح أن الخطوة الرابعة هي أن يكون الإنسان نورًا للعالم، لافتًا إلى أن النور الحقيقي يظهر في الأمانة والاستقامة مهما كانت الضغوط، مستشهدًا بسيرة الشهيدة مارينا وبقول القديس أثناسيوس الرسولي: "ليس المهم أن نبدأ الجهاد، المهم أن نكمله بأمانة".

واختتم البابا تواضروس عظته بالتأكيد على أن القديسين الذين تكرمهم الكنيسة عبر العصور كانوا جميعًا شهودًا للمسيح قبل أن يكون بعضهم شهداء، داعيًا كل مؤمن إلى أن يكون شاهدًا حقيقيًا للمسيح من خلال الامتلاء بالروح القدس، والتمثل به، وخدمته كسفير له، وإظهار نوره بالأمانة والاستقامة في الحياة اليومية.

تم نسخ الرابط