شردي: "مصر ماشية بطفاية حريق" لإطفاء أزمات المنطقة ومؤسسات الدولة تعمل بلا توقف
تحدث الإعلامي محمد مصطفى شردي، مقدم برنامج "الحياة اليوم"، عن كواليس صناعة المحتوى الإخباري في البرنامج، مسلطا الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه الدولة المصرية في ظل الأزمات الإقليمية المتلاحقة، واصفا إياها بأنها تعمل كـ "طفاية حريق" في منطقة تشتعل بالصراعات.
ضبابية سياسية وتشابك في الملفات
وحول قراءته للمشهد السياسي الحالي، أوضح شردي أن العالم يمر بفترة ضبابية غير مسبوقة في الحياة السياسية، مشيرا إلى أن جميع الملفات أصبحت متداخلة بشكل معقد.
وتابع: "الله يكون في عون صانع القرار، لما تبدأ باصص شمالا فتلاقي حدث حصل في أقصى الجنوب يؤثر على اللي بتبص عليه في الشمال"، مؤكدا أن البرنامج يحاول تقديم الأخبار كوجبة متداخلة لتوضيح العلاقات الخفية بين الأحداث المتسارعة.
الدور المصري.. إطفاء الحرائق وسط المتربصين
وقال شردي: "كلمة مصر دائما بتيجي في جملة مفيدة بمحاولة لإطفاء حرائق.. إنت ماشي بطفاية حريق ورا كل بني آدم بيحاول يولع في المنطقة"، موضحا أن مصر تتابع ملفات يحاول البعض نسيانها، مشيرا إلى أن هذا الدور المصري أصبح متكررا ويوميا خلال السنوات الـ4 الماضية بشكل غير مسبوق.
مؤسسات الدولة.. عمل على مدار الساعة
وأشاد شردي بمؤسسات الدولة السيادية، داعيا المشاهدين للنظر حولهم ومتابعة تحركات الخارجية المصرية والمخابرات العامة والمخابرات العسكرية، مؤكدا أن هذه المؤسسات "شغالة بلا توقف على مدار الساعة" لمواجهة التأثيرات السلبية للأزمات المحيطة ومحاولة تحييدها ومنع تطورها، وهو ما اعتبره أمرا مهما للغاية لحماية الأمن القومي المصري.
وفي وقت سابق، قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو لم تكن مجرد احتفال بذكرى وطنية، وإنما تضمنت رسائل سياسية ووطنية مهمة، مؤكدا أن الرئيس شدد منذ بداية كلمته على أهمية تقييم التجارب والبناء على النجاحات وتصحيح الأخطاء، بما يدعم مسيرة الدولة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
وقف الحروب والصراعات
وأضاف شردي، خلال تقديم برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن أبرز ما تضمنته الكلمة كان رسالتين أساسيتين؛ الأولى موجهة إلى العالم وجدد خلالها الرئيس دعوة مصر إلى وقف الحروب والصراعات، والعمل على تحقيق سلام عادل وشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، والدعوة إلى تغليب لغة الحوار والمفاوضات بدلًا من استخدام القوة.



