عاجل

البيان الختامي للاجتماع الوزاري العربي: ندين السياسات الإسرائيلية لتغيير هوية

المراسلة
المراسلة

قالت ربى أغا مراسلة القاهرة الإخبارية من العاصمة الأردنية عمان، بأن البيان الختامي للاجتماع الوزاري العربي الإسلامي الطارئ، الذي استضافته المملكة الأردنية الهاشمية لبحث التطورات والتصعيدات الخطيرة في مدينة القدس، صدر قبل وقت قصير، مؤكدا رفض الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية في المدينة.

الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي

وأضافت في مداخلة مع الإعلامي محمد رضا، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن البيان شدد على أن الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموغرافي في القدس تعد إجراءات غير شرعية وغير قانونية.

سيادة القدس هي سيادة فلسطينية

وأوضحت ربى أغا أن البيان أكد الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، باعتبارها ركيزة أساسية لحماية هوية المدينة، كما شدد على أن سيادة القدس هي سيادة فلسطينية، وأن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

حماية مدينة القدس مسؤولية عربية ودولية

وذكرت، أن المشاركين أكدوا كذلك أن حماية مدينة القدس تمثل مسؤولية عربية ودولية مشتركة، داعين إلى تحرك دولي فاعل لحماية المدينة من الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية.

مناقشة التصعيد الذي تمارسه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني

وذكرت مراسلة القاهرة الإخبارية، أن البيان تضمن أيضا دعوة لعقد اجتماع مشترك لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية خلال الأسبوع رفيع المستوى لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وذلك لمناقشة التصعيد الخطير الذي تمارسه إسرائيل والمستوطنون بحق الشعب الفلسطيني، وما تشهده مدينة القدس من انتهاكات تستهدف المدينة المقدسة وشؤونها الإسلامية والمسيحية.
 

وفي سياق المؤتمر الصحفي الذي عقب الاجتماع، قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن هناك إجماع عربي إسلامي لاتخاذ إجراءات محددة للتحرك الجماعي للتأكيد على خطورة إجراءات إسرائيل بالقدس الشرقية والضفة الغربية.

ندعو للحفاظ على الهوية العربية للقدس الشرقية

وأضاف عبدالعاطي، خلال مؤتمر صحفي انعقد اليوم عقب الاجتماع عربي مشترك: «ندعو للحفاظ على الهوية العربية للقدس الشرقية».

وتابع بدر عبدالعاطي: «نؤكد على أهمية وقف العدوان والاعتداءات على الفلسطينيين و حصر السلاح والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.. ولابد من ممارسة الضغوط الدولية لتفيذ بنود الاتفاق».

وواصل بدر عبد العاطي: «نعول على الدور الأمريكي ودور الرئيس ترامب باعتبارة رجل سلام في تنفيذ بنود اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ خطته على أرض الواقع.. واتفقنا على مبدأين أساسيين في الاتفاق هما لا للضم ولا للتهجير».

 

واكد وزير الخارجية هناك تحركات مع الشركاء الأوروبيين بشأن تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب بشأن غزة، مضيفا: «لا يمكن الفصل بين نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي وفقا لخطة الرئيس ترامب بشأن غزة».

تم نسخ الرابط