عاجل

القارئ أحمد نعينع يروي لـ"نيوزروم" كواليس صورة تقبيل الشيخ الشعراوي لرأسه

الشيخ الشعراوي يقبل
الشيخ الشعراوي يقبل رأس الدكتور نعينع

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، صورة نادرة تجمع القارئ الدكتور أحمد نعينع والإمام الراحل محمد متولي الشعراوي، تظهر فيها تقبيل الشيخ الشعراوي لرأس الدكتور نعينع، مما أثار فضول المتابعين حول قصة هذه الصورة وتفاصيل لقائهما.

وفي تصريحات خاصة لـ"نيوزروم"، كشف الشيخ أحمد نعينع كواليس الصورة التي يعود تاريخها إلى عام 1996، بعد أن أرسلها له أحد المواطنين الذين التقاهم خلال مشاركته في قراءة القرآن بإحدى المناسبات.

وقال الشيخ نعينع: "القصة تعود لعام 1996، حيث كنت أقرأ في قاعة مناسبات فاطمة الشربتلي. وكان لي عادة عندما أنتهي من القراءة المتفق عليها أن أذهب للمساجد والقاعات المجاورة، وأقرأ لصاحب النصيب مجاناً لوجه الله دون أجر، لأُسعد الناس".

وأضاف: "أثناء وجودي في إحدى القاعات، التقيت الشيخ الشعراوي رحمه الله. 

وأوضح، أن شخصاً واقفاً قال لي بالأمس: أنت مش فاكرني؟ قلت: لا والله غير متذكر. قال: أنا محمد دعبس، وأنت زرتني في عزاء زوجتي عام 1996، وكان الشيخ الشعراوي حاضراً، وقرأت في العزاء، ولم تأخذ مني جنيهاً واحداً، وعندي صور لكم".

وتابع: "قلت له: أين الصور؟ فأرسلها عن طريق الموبايل. وعندما خرجت من القراءة في العزاء، وجدت الصور قد أُرسلت لي، وهي تعود لعام 1996، قبل وفاة الشيخ الشعراوي بسنتين (توفي 1998)، حيث قرأت في تلك الليلة، وألقى الشيخ الشعراوي كلمة، وكان موقفه بتقبيل رأسي".

وحول تداول فيديو يظهر فيه الدكتور نعينع مستاءً في أحد المساجد بسبب تزاحم الناس للتصوير معه، قال الشيخ نعينع: "لست متضايقاً، ولا داعي للتهويل. الجمهور كله محبون ويحبون التقاط الصور معي. المشكلة فقط في التزاحم؛ يطفئون الأنوار في المكان لتنبيهنا بالتحرك، فينتقل الناس حولي لمكان آخر، وكل شوية يتجمع عشرة أشخاص للتصوير ويطفئون النور، وعند الباب يكررون الأمر حتى نصل للسيارة. هي مجرد معاناة مع التزاحم، فأقول لهم: رفقاً بي، لكنهم جميعاً محبون وأنا أحبهم".

تم نسخ الرابط