عاجل

قصة صورة من قرن مضى تهز مشاعر وزير الري في العاصمة الإدارية.. ماذا حدث؟

الدكتور هاني سويلم
الدكتور هاني سويلم

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن متاحف الري في مصر لا تحفظ الماضي فحسب، بل تعيد إليه الحياة، مشيرًا إلى أن كل وثيقة وخريطة وصورة داخل متحف الري الجديد بالعاصمة الإدارية تمثل شاهدًا على رحلة طويلة من العلم والعمل والإخلاص صنعتها أجيال متعاقبة حملت مسؤولية إدارة المياه في مصر.

وأوضح الوزير، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن هذا المتحف ليس سوى نافذة على ذاكرة أوسع تمتلكها الوزارة، والتي تضم متاحف أخرى مثل متحف الثورة، ومتحف الطفل لعلوم المياه بالقناطر الخيرية، والمركز الثقافي الأفريقي بأسوان، إلى جانب ما تحتفظ به الهيئة المصرية العامة للمساحة وقطاعات الوزارة المختلفة من خرائط ووثائق ومقتنيات نادرة لا يزال كثير منها ينتظر أن يرى النور.

وأشار سويلم إلى أن ما تم البدء فيه ليس نهاية العمل، بل هو بداية رحلة أكبر لحفظ هذا التراث وجمعه وتوثيقه وإتاحته للأجيال القادمة، لتظل ذاكرة هذه المؤسسة العريقة حية لا يطويها الزمن.

وتوقف الوزير عند لفتة إنسانية مميزة شهدها حفل الافتتاح، عندما أهداه الدكتور سعيد العايدي صورة تاريخية لوالده بين زملائه في تفتيش ري قبلي تعود لعام تسعة وثلاثين وتسعمائة وألف ميلاديًا. وعقب على هذا الموقف قائلًا إن جانبًا كبيرًا من تاريخ الوزارة لا يزال محفوظًا في بيوت أسر أبنائها، سواء في صورة أو وثيقة أو خريطة يحتفظ بها أصحابها باعتزاز كبير، بينما تمثل في الحقيقة صفحة أصيلة من ذاكرة هذه المؤسسة العريقة وتستحق أن تجد مكانها بين المقتنيات.

وشدد وزير الري على أن كل قطعة داخل المتحف تروي قصة الإنسان الذي صنعها، سواء كان مهندسًا، أو فنيًا، أو مساحًا، أو عاملًا، أو موظفًا، ترك كل منهم بصمة باقية في مسيرة إدارة المياه في مصر، مؤكدًا أن متحف الري يمثل سجلًا حيًا يحفظ تاريخ مؤسسة تجاوز عمرها قرنين من الزمان، وأسهمت في بناء الدولة المصرية ودعم نهضتها الزراعية والتنموية عبر أجيال متعاقبة.

واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن هذا المتحف هو بداية لرحلة استعادة إرث واحدة من أعرق مؤسسات الدولة، وصون تاريخ كتبه أبناؤها بجهدهم وإخلاصهم ليظل أثره حاضرًا في كل قطرة ماء وكل فدان على أرض مصر.

 

تم نسخ الرابط