عاجل

التثقيف السكري بدمياط ينظم لقاء نفسيا لدعم أسر الأطفال وتعزيز مهارات التربية الإيجابية

التثقيف السكري بدمياط
التثقيف السكري بدمياط ينظم لقاء نفسيا لدعم أسر الأطفال وتعزي

نظم فريق التثقيف السكري بدمياط، لقاءً توعويًا استهدف أولياء أمور الأطفال المصابين بمرض السكري بهدف تعزيز الوعي بأساليب التربية الإيجابية، وتقديم الدعم النفسي للأسر ومساعدتها على التعامل مع التحديات اليومية التي تواجه الأطفال خلال رحلة العلاج، وذلك في إطار الحرص على تحسين جودة الحياة النفسية والاجتماعية للأطفال وأسرهم.

محاضرة متخصصة تؤكد أهمية الاحتواء وبناء الثقة داخل الأسرة

وشهد اللقاء محاضرة توعوية قدمتها الدكتورة سمر الفلال أخصائي الصحة النفسية بالتأمين الصحي بدمياط تناولت خلالها آليات التعامل مع الطفل العنيد من منظور نفسي وتربوي موضحة أن العناد لا يعد دائما سلوكا سلبيا وإنما قد يكون وسيلة يعبر بها الطفل عن احتياجاته أو مشاعره وهو ما يتطلب من الأسرة التعامل معه بهدوء ووعي بعيدا عن العقاب أو التوبيخ المستمر.

وأكدت خلال المحاضرة أن الأطفال المصابين بمرض السكري يحتاجون إلى دعم نفسي مستمر إلى جانب الرعاية الطبية لما يواجهونه من ضغوط مرتبطة بالعلاج وقياس السكر والالتزام بالنظام الغذائي مشيرة إلى أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في منح الطفل الشعور بالأمان والثقة وتشجيعه على تقبل المرض والتعايش معه بصورة إيجابية.

وقدمت الدكتورة سمر الفلال مجموعة من الإرشادات العملية للآباء والأمهات تضمنت أهمية الاستماع إلى الطفل ومنحه فرصة للتعبير عن مشاعره واستخدام التعزيز الإيجابي بدلا من العقاب مع وضع قواعد واضحة داخل المنزل وإشراك الطفل في اتخاذ بعض القرارات المناسبة لعمره بما يعزز ثقته بنفسه ويحد من السلوكيات العنيدة.

كما أكدت أن التواصل الإيجابي بين الوالدين والطفل يسهم في تخفيف التوتر والقلق ويزيد من التزام الطفل بالخطة العلاجية مشددة على ضرورة تجنب المقارنة بين الأطفال واحترام الفروق الفردية بينهم والعمل على تشجيعهم بصورة مستمرة لتحقيق التوازن النفسي والسلوكي.

وشهد اللقاء تفاعلا واسعا من أولياء الأمور الذين طرحوا العديد من المواقف اليومية المتعلقة بالتعامل مع أبنائهم حيث تمت مناقشة الحلول المناسبة لكل حالة والإجابة عن مختلف الاستفسارات بما يساعد الأسر على تطبيق الأساليب النفسية الصحيحة داخل المنزل.

واختتم اللقاء بالتأكيد على أن نجاح علاج الطفل المصاب بالسكري لا يعتمد على الدواء فقط بل يرتبط أيضا بالدعم النفسي والتفاهم الأسري والتربية الإيجابية التي تمنح الطفل القوة والثقة لمواجهة المرض وممارسة حياته بصورة طبيعية ليصبح فردا قادرا على النجاح والاندماج داخل المجتمع.

تم نسخ الرابط