وليد ديدا يرد على متابعة هاجمت طليقته مريم صقر:"أم أولادي خط أحمر"
دخل صانع المحتوى وليد ديدا في نقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد رده على إحدى المتابعات التي وجهت انتقادات وعبارات شامتة إلى طليقته مريم صقر عقب انفصالهما.
وقال وليد ديدا في منشور عبر موقع “ الفيس بوك":" إنه لا يفضل فتح مواقف قديمة، خاصة عندما يكون هناك أطفال، لكنه قرر الرد بعدما تحولت واقعة قديمة إلى "شماتة في طلاق وبيت تفكك".
وتحدث ديدا عن موقف سابق جمع بين أسرته وأسرة المتابعة، موضحًا أن نجلها كان قد تسبب، في تعرض ابنته فيروز لإصابة داخل المدرسة، وأن إدارة المدرسة تواصلت معهم وقتها، مشيرًا إلى أن والدة الطفل قدمت اعتذارًا، لكنه اختار وقتها التعامل مع إدارة المدرسة فقط لضمان عدم تكرار الأمر.
وأكد أنه لم يلجأ إلى التهديد أو الخلاف، وأن هدفه كان حماية ابنته، مضيفًا أن الأطفال قد يخطئون، لكن مسؤولية الأهل تتمثل في تعليم الأبناء الاعتراف بالخطأ والاعتذار وعدم تكراره.
كما أعرب عن استغرابه من ربط الواقعة القديمة بانفصاله عن مريم صقر، قائلًا إن الشماتة في طلاق أم أولاده أمر مرفوض بالنسبة له، مؤكدًا أن طليقته "أم أولاده" وأن ما يمسها يؤثر على أبنائه.
ودعا وليد ديدا في نهاية إلى تربية الأطفال على تحمل المسؤولية والاعتذار، وعدم تعليمهم الشماتة أو اعتبار كل من يواجه أخطاءهم عدوًا.
وكان كشف صانع المحتوى وليد ديدا عن تلقيه العديد من الاتصالات من قنوات فضائية وصحف وبرامج إعلامية لإجراء لقاءات أو مداخلات بشأن أنفصالة عن زوجته ، مؤكدًا رفضه التام للظهور الإعلامي أو الحديث عن تفاصيل حياته الشخصية.
وقال في منشور عبر حسابه على موقع "فيس بوك"، إن عددًا من الجهات الإعلامية تواصلت معه منذ بداية الأزمة، وبعضها عرض عليه مقابلًا ماديًا للحديث، كما أشار إلى أن فريق إعداد إحدى المذيعات المعروفات حاول التواصل معه أكثر من مرة، بل وعرض أن تتحدث إليه المذيعة بنفسها.
وأكد صانع المحتوى أنه لا يرى أن الأزمات الإنسانية يجب أن تتحول إلى مادة إعلامية أو وسيلة لتحقيق نسب مشاهدة، مشددًا على أن ما يمر به ليس قصة تُروى من أجل "التريند"، وإنما تجربة شخصية تمس حياته وأسرته.
وأوضح أنه يرفض الحديث عن تفاصيل تخص بيته وأولاده، حفاظًا على خصوصيتهم، لافتًا إلى أن أي كلمة تُقال اليوم قد تترك أثرًا نفسيًا على أطفاله في المستقبل.
ووجه وليد ديدا رسالة إلى العاملين في الإعلام وصناعة المحتوى، دعاهم فيها إلى احترام خصوصية الأشخاص في أوقات الأزمات، مؤكدًا أن "ليس كل وجع فرصة، وليس كل صمت ضعفًا، وليس من حق الجميع اقتحام حياة المشاهير لمجرد أنهم شخصيات عامة".
وكان أعلن منذ أيام عن انفصاله عن زوجته صانعة المحتوى مريم صقر قائلًا:" أنا بقالي كتير عمال أكتب وأمس وكل مرة أوصل لنقطة وأقف، مش عارف أقول إيه، ولا أوصف اللي جوايا بإيه.
١٢ سنه جواز وسنتين نعرف بعض قبلهم كانوا احلي سنين في حياتي عيشتهم كنت حاسس اني أتولد من جديد كنت فوق السماء مبسوط وفجاة نزلت علي الارض مش فاهم فيه ايه.