نادر نور: رجعت كأني ببدأ من الصفر.. ومش بدور غير على اللي يضيف للموسيقى
كشف الملحن نادر نور تفاصيل الفترة التي ابتعد فيها عن الساحة الفنية، مؤكدا أن عودته بعد سنوات جعلته يشعر وكأنه يبدأ مشواره من جديد، لكنه لم ينظر إلى ذلك باعتباره أزمة، بل فرصة لإثبات نفسه مرة أخرى.
تعثر مسيرته بعد سنوات من النجاح
وقال نادر نور، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع عبر شاشة «النهار»، إنه لم يكن منزعجا من فكرة إعادة بناء اسمه الفني، موضحا أن ما كان يشغل تفكيره هو معرفة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تعثر مسيرته بعد سنوات من النجاح.
وأضاف أنه حاول خلال الفترة الماضية التواصل مع عدد من المطربين لعرض أعماله الفنية، إلا أن بعض هذه المحاولات لم تتوج بالاهتمام أو الرد، مؤكدًا أنه لا يسعى لفرض ألحانه على أحد، وأن من حق أي مطرب قبول أو رفض أي عمل، لكنه كان يتمنى فقط أن تحظى محاولاته بالتقدير والاهتمام.
وأكد نادر نور أنه لا يبحث إلا عن الأعمال التي تقدم إضافة حقيقية، مشيرا إلى أنه يفضل الأفكار الجديدة والمختلفة، ويرفض تكرار القوالب والكلمات المستهلكة التي سبق تقديمها في السوق الغنائي.
وشدد على أن نجاح الأغنية يعتمد في الأساس على الحوار والتفاهم بين الملحن والمطرب، موضحا أن تبادل الآراء حول الكلمات واللحن وطريقة الأداء هو ما يصنع عملا مميزا يعبر عن شخصية المطرب ويترك بصمة فنية، مؤكدا أن التعاون الحقيقي يقوم على المشاركة وليس فرض وجهة نظر طرف واحد.
وقال نادر نور، إن رسالة المستشار تركي آل الشيخ عبر مواقع التواصل الاجتماعي كانت نقطة تحول في مسيرته، واصفا إياها بأنها «نجدة بالنسبة لي»، مؤكدا أنه مهما قدم من كلمات شكر فلن يستطيع أن يوفيه حقه، خاصة أنها جاءت في وقت كان يمر فيه بمرحلة صعبة.
وأضاف، أن أزمته لم تكن مرتبطة بالجانب المادي، وإنما كانت مرتبطة بإثبات الذات والهوية الفنية، مشيرًا إلى أن الموسيقى بالنسبة له ليست مجرد مهنة، بل هي حياته، وقال: «أنا زي السمكة جوه المية، أنا جوه المزيكا»، مؤكدًا أنه قضى 26 عامًا في هذا المجال، وهو ما يمثل أكثر من نصف عمره.
وتابع، أن ما كان يبحث عنه هو تفسير لما حدث في مسيرته الفنية بعد سنوات النجاح، لافتا إلى أن منشور تركي آل الشيخ أعاد إليه الأمل، ووصفه بأنه جاء بكل إنسانية وتواضع، خاصة أنه اختار دعمه بشكل علني عبر مواقع التواصل الاجتماعي.




