عاجل

حقيقة وليست خيال.. 5 حيوانات تستطيع التنبؤ بالزلزال قبل وقوعه

حيوانات تتنبأ بالزلزال
حيوانات تتنبأ بالزلزال

تخبئ الطبيعة مفاجآت كثيرة، وعلى مرّ التاريخ، لاحظ الناس سلوكًا حيوانيًا مدهشًا قبيل وقوع الكوارث الطبيعية، وبينما يواصل العلماء دراسة المحفزات البيولوجية والبيئية التي تستجيب لها الحيوانات، فمن الواضح تمامًا أن العديد من الكائنات الحية تتمتع بحواس مرهفة تمكنها من رصد التغيرات في ضغط الهواء، أو اهتزازات الأرض، أو التغيرات الكيميائية قبل وقت طويل من رصدها من قِبل البشر.


وكشفت صحيفة “تايمز أوف إنديا”، أنه تعد هذه الغرائز جزءًا من آليات البقاء التي تطورت على مدى ملايين السنين، حيث تستطيع بعض الحيوانات رصد الاهتزازات منخفضة التردد للزلزال الوشيك، بينما تستطيع حيوانات أخرى استشعار حتى أدنى تغير في الغلاف الجوي قبل العاصفة أو التسونامي. 

وأوضحت الصحيفة، أنه رغم أن مراقبة سلوك الحيوانات ليست حلاً مثاليًا ولا تغني عن التكنولوجيا، إلا أنها قد تشكل ميزة لأنظمة الإنذار المبكر الحديثة.
 

الكلاب

تتمتع الكلاب بحساسية فائقة للصوت والرائحة والاهتزازات، مما يجعلها مستشعرات طبيعية ممتازة للكوارث، فقبل الزلازل، لوحظ أن بعض الكلاب تصدر أنينًا أو تذرع المكان ذهابًا وإيابًا أو حتى تهرب منه قبل لحظات من بدء الهزة. 

ويمكنها سمعها الحاد من رصد أدنى حركات الأرض أو الأصوات الحادة التي لا يسمعها البشر. وفي بعض المناطق، لوحظ هذا السلوك قبل دقائق أو ساعات من حدوث الهزات، مبينًا أنه على الرغم من أن العلم لم يفسر بشكل كامل كيف يعرفون ذلك، إلا أن ردود أفعالهم غالباً ما تتزامن مع النشاط الزلزالي.

الأفيال
 

لوحظت سلوكيات غير معتادة لدى الأفيال قبل وقوع الكوارث الطبيعية، لا سيما الزلازل والتسونامي. فقدرتها على رصد الأصوات منخفضة التردد والأصوات تحت السمعية، أي الأصوات التي لا يسمعها الإنسان، قد تمكنها من التقاط الاهتزازات الزلزالية من مسافات بعيدة. 

 انتقلت الأفيال في تايلاند خلال تسونامي المحيط الهندي عام 2004، إلى مناطق مرتفعة قبل وصول الأمواج، ويعتقد الباحثون أن أقدامها الكبيرة تساعدها على الشعور بالاهتزازات الأرضية الطفيفة على مسافات شاسعة.

الأفيال

القطط
 

تتميز القطط بطبيعتها اليقظة والحرص على حماية منطقتها، مما يجعلها تلاحظ أي تغيير في بيئتها على الفور. 

كما يروي العديد من مربي القطط عن سلوكيات غريبة لدى قططهم، مثل الاختباء، أو الإفراط في تنظيف نفسها، أو إصدار أصوات، قبل العواصف أو الزلازل أو الانفجارات البركانية. 

ويعتقد بعض العلماء أن القطط تتفاعل مع تغيرات الضغط الجوي أو ترصد تحولات طفيفة في المجالات الكهرومغناطيسية. 

ورغم أن دراسة حواس القطط الحادة وردود أفعالها في هذا السياق أقل من دراسة الكلاب، إلا أنها تُعتبر بشكل متزايد مؤشرات على احتمالية وقوع أحداث طبيعية.

الطيور
 

الطيور

تستجيب الطيور بشكل كبير للتغيرات الجوية، وغالبًا ما تكون من أوائل الحيوانات التي تفر قبل وقوع الكوارث. 

 شوهدت الطيور في كثير من الحالات، وهي تحلق بشكل غير منتظم أو تختفي تمامًا من منطقة ما قبل ساعات من حدوث عاصفة أو زلزال أو ثوران بركاني.

 تعد قدرتها على رصد التغيرات في الضغط الجوي واتجاه الرياح، وحتى الصوت تحت الأحمر، تمنحها ميزةً كبيرة، وفي عام 2014، تتبعت دراسة طيورًا تفر من إعصار قبل أيام من وصوله، على الرغم من كونها على بعد مئات الأميال.

 

الضفادع
 

أظهرت الضفادع والبرمائيات الأخرى سلوكًا غريبًا قبل وقوع النشاط الزلزالي، فقبل زلزال عام 2009 في مدينة لاكويلا الإيطالية، هجرت مجموعة من الضفادع موقع تكاثرها بشكل غامض قبل أيام قليلة من وقوع الزلزال. 

ويعتقد العلماء أن الضفادع قد تكون حساسة للتغيرات الكيميائية في المياه الجوفية الناتجة عن إجهاد الصخور والتحولات تحت قشرة الأرض.

تم نسخ الرابط