خلف الحبتور يعلق على تصاعد الحروب والكوارث العالمية
أثار رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور حالة واسعة من التفاعل والاهتمام عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشره تدوينةً عميقةً ومؤثرةً على حسابه الرسمي في منصة "إكس"، طرح خلالها تساؤلات جادة ومقلقة حول الأسباب الكامنة وراء تصاعد موجات الحروب، والكوارث، والمآسي الإنسانية التي يعيشها عالمنا المعاصر.
مقارنة بعهد الحرب العالمية الثانية
وأشار الحبتور في تغريدته إلى أن كوكبنا اليوم يشهد أكبر عدد من النزاعات المسلحة المتزامنة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، متزامنًا مع تصاعد حاد في الكوارث المناخية والبيئية من موجات حر وفيضانات وحرائق مهلكة، فضلًا عن استمرار الأمراض والأوبئة التي تشكل تهديدًا عالميًّا مستمرًّا يفتد بأرواح الأبرياء.
وتساءل الملياردير الإماراتي بمرارة عما إذا كان ما يحدث مجرد تزامن للأحداث أم أنه نتاج طبيعي وجزاء وفاق لما اقترفته أيدي البشر، قائلًا: "هل ابتعدنا عن القيم التي تحفظ الإنسان والمجتمع؟ هل غلبت الأطماع على الضمير، والكراهية على الرحمة، والمصلحة على المبادئ؟".
تراجع الأسرة وسيطرة الآلة
كما نبه الحبتور إلى قضية غاية في الأهمية والخطورة تمس الهوية الإنسانية، متسائلًا عما إذا كان ضعف الأخلاق وتراجع دور الأسرة وتفويض القرار للآلة والذكاء الاصطناعي بدلًا من تحكيم العقل والقيم، هو السبب وراء هذا التدهور السلوكي والمجتمعي.
الاستشهاد بالقرآن الكريم والمراجعة
واستشهد خلف الحبتور بالآية الكريمة من سورة الروم لتوضيح الرؤية الكونية لما يحدث: "ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"، مؤكدًا أنه لا أحد يملك الإجابة القاطعة لكن الحكمة تقتضي أن يراجع الإنسان نفسه وسلوكه بشكل جدي وعاجل قبل فوات الأوان.









