عاجل

لماذا تبقى مصر الطرف الأكثر تأثيرًا في ملف غزة؟.. رضا فرحات يجيب|خاص

الدكتور رضا فرحات
الدكتور رضا فرحات

أكد الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، أن مصر تواصل أداء دورها المحوري في دعم القضية الفلسطينية واحتواء التصعيد في قطاع غزة، مستفيدة من مكانتها الإقليمية وعلاقاتها المتوازنة وخبرتها الطويلة في إدارة الأزمات، بما يعزز فرص التهدئة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

القاهرة تمتلك رصيدًا كبيرًا من الثقة لدى مختلف الأطراف الإقليمية 

قال فرحات في تصريحات خاصة إن القاهرة تمتلك رصيدًا كبيرًا من الثقة لدى مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، وهو ما يجعلها أحد أبرز الفاعلين في الجهود الرامية إلى وقف التصعيد في قطاع غزة، ودفع مسارات الحوار التي تسهم في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على الأمن الإقليمي.

وأوضح أن الخبرة المصرية في إدارة الأزمات واحتواء الصراعات، إلى جانب تحركاتها الدبلوماسية الهادئة، تؤهلها للقيام بدور محوري في تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، بما يخدم جهود التهدئة ويهيئ الأجواء أمام حلول سياسية أكثر استدامة.

الدور المصري لا يقتصر على الوساطة

وأشار إلى أن الدور المصري لا يقتصر على الوساطة، بل يمتد إلى دعم أي ترتيبات إقليمية من شأنها ترسيخ الاستقرار، سواء عبر تعزيز التنسيق العربي أو تشجيع الحلول الدبلوماسية التي تعالج جذور الأزمات، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يشهده قطاع غزة من تطورات متسارعة.

وأضاف فرحات أن استقرار المنطقة يرتبط بوجود مقاربة سياسية تقوم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتغليب الحوار على التصعيد، مؤكدًا أن مصر تتبنى هذا النهج منذ سنوات، وهو ما عزز مكانتها كطرف موثوق في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة.

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن المرحلة الحالية تتطلب استثمار أي فرص للتهدئة من أجل بناء نظام إقليمي أكثر استقرارًا، مشيرًا إلى أن استمرار الدور المصري في دعم غزة، والدفاع عن القضية الفلسطينية، وتعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة، يمثل أحد أهم عوامل الحفاظ على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط