عاجل

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في استهداف إسرائيلي جنوبًا

الجيش اللبناني
الجيش اللبناني

أعلن الجيش اللبناني اليوم الأحد، إصابة 5 عسكريين بجروح جراء استهداف إسرائيلي في بلدة كفرا بقضاء بنت جبيل، أثناء مواكبة آلية عسكرية لتحركات الأهالي في المنطقة.

مسيرة إسرائيلية تستهدف آلية للجيش

وأوضح الجيش، في بيان، أن العسكريين أصيبوا بجروح طفيفة إثر الهجوم، في وقت أفادت فيه الوكالة الوطنية للإعلام بإصابة عدد من المدنيين أيضًا، بعدما ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة باتجاه سيارة مدنية كانت ترافقها آلية للجيش عند مفترق بلدة صربين في قضاء بنت جبيل.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية في جنوب لبنان، عشية انعقاد الجولة السادسة من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، المقررة في العاصمة الإيطالية روما.

وفي السياق نفسه، أعربت الأمم المتحدة، في بيان صدر أمس السبت، عن قلقها البالغ إزاء عمليات الهدم والتفجير التي تنفذها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، رغم سريان وقف إطلاق النار بين الجانبين.

تفجيرات وتحليق مكثف جنوب لبنان

وأكدت المنظمة الدولية أن حجم التفجيرات وعمليات الهدم يلحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية المدنية والمواقع التراثية، فضلًا عن تأثيره على المجتمعات المحلية، داعية إلى وقف هذا التصعيد، ومشددة على أن القنوات الدبلوماسية تظل السبيل الأنسب لمعالجة القضايا العالقة.

وشهد جنوب لبنان اليوم الأحد، سلسلة من العمليات العسكرية، إذ نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدتي كونين والطيبة، كما ألقت قنبلة صوتية على منزل مهجور في بلدة المنصوري، في حين سمع دوي انفجارات خلال الليل في محيط بلدة حداثا، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسير الإسرائيلي فوق بيروت والضاحية الجنوبية.

تصعيد ميداني قبيل محادثات روما

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأسبوع الماضي، عقد جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في روما خلال الفترة من 4 إلى 6 أغسطس، في إطار خطة لإنشاء مناطق تجريبية بالتعاون مع الجيش اللبناني.

وبموجب الاتفاق الإطاري الموقع في يونيو الماضي، يتولى الجيش اللبناني الانتشار في هذه المناطق والعمل على حصر السلاح بيد الدولة، ومنع أي وجود عسكري لفصائل مسلحة خارج القوات الحكومية، تمهيدًا لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى في جنوب لبنان.

تم نسخ الرابط