أسماء البحيري عن قضية سيدة الإسكندرية: الاعتراف ليس دليل قاطع للقيام بالقتل
كشفت أسماء البحيري، المحامية بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، تفاصيل قضية سيدة الإسكندرية، مؤكدة أن القضية ما زالت حتى الآن أمام القضاء، لتقرر الدوافع إذا كانت قتل عمد أو بدوافع نفسية، مشيرة إلى أن هذه القضية صعبة للغاية ومعقدة.
تعقيد القضية يكمن في صلة القرابة
وأضافت البحيري، خلال استضافتها في برنامج «شوية كلام» مع الإعلامية هنا أحمد، المذاع عبر شاشة قناة المحور، أن تعقيد القضية يكمن في كون القتل جاء من نجلة المجني عليها، خصوصا أنها من دارسي القانون وعلى دراية كاملة به.
الاعتراف ليس الدليل القاطع
كما أوضحت أسماء البحيري، أبرز الجوانب القانونية المرتبطة بها، مؤكدة أن اعتراف السيدة بقتلها لوالدتها ليس الدليل القاطع، قائلة: «في نظر الناس الاعتراف هو دليل قاطع على القيام بالقضية، لكن في نظر القانون الاعتراف هو بداية التحقيق للتأكد من قيام الشخص بارتكاب الفعل ، فالاعتراف مجرد استدلال للمحكمة فقط.. لكن هناك تقرير فني وظروف وملابسات القضية ام أن القتل جاء نتيجة انفعال لحظي أم كان هناك سبق إصرار وترصد وتفكير معمق في الفعل قبل اتخاذ القرار».
أسئلة يجب الإجابة عليها قبل الحكم النهائي
وأشارت المحامية أسماء البحيري، إلى أن هناك عدد من الأسئلة المطروحة، التي يجب الإجابة عليها قبل الحكم على الجاني.
القانون لا يعاقب على بشاعة الجريمة
وأكدت أن القانون عندما يعاقب لا يعاقب على بشاعة الجريمة، لكنه يعاقب على ملابسات القضية وتفاصيلها، مشيرة إلى أن مسألة إدارك السيدة ما كانت تفعله في تلك اللحظة هام للغاية.
أهمية التأكد من إدراك الجاني لما يفعله
وقالت أسماء البحيري: «مسألة التأكد من إدراكها مهمة للغاية، وعرضها على الطب النفسي لا يعني أنها ستفلت من العقاب، لكن هذا يشكل نقطة فاصلة وهامة للغاية في صدور الحكم النهائي للمحكمة».
قضية معقدة وتفاصيلها مرعبة
ومن جانبها أكدت الإعلامية هنا أحمد، أن هذه الجريمة هزت الرأي العام بسبب مدى تعقيدها وبشاعتها، مشيرة إلى أن قيام سيدة بقتل والدتها والتمثثيل بجثتها يعد فعل بعيد كل البعد عن الانسانية والضمير، كما أن تفاصيل القضية مرعبة وصادمة.
