صوم العذراء 2026 يبدأ 7 أغسطس.. الكنائس تستعد بالنهضات الروحية والأديرة
تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لاستقبال صوم السيدة العذراء مريم لعام 2026، والذي يبدأ يوم الجمعة 7 أغسطس ويستمر لمدة 15 يومًا، ليختتم بالاحتفال بعيد السيدة العذراء في 22 أغسطس، وسط استعدادات مكثفة في الكنائس والأديرة التي تحمل اسمها، حيث تُقام النهضات الروحية والاحتفالات الدينية التي تشهد إقبالًا كبيرًا من الأقباط سنويًا.
احتفالات الأديرة القبطية بصوم العذراء 2026
وتشهد الكنائس والأديرة خلال فترة الصيام تنظيم نهضات روحية ومؤتمرات كنسية وموالد شعبية، حيث يستقبل دير السيدة العذراء الزائرين مع استمرار العمل بالمؤتمرات الكنسية، مع توفير أماكن الإقامة دون زيادة في أسعار الحجرات العادية أو المكيفة، إلى جانب تشكيل لجان لتسليم واستلام الغرف وتنظيم مدارس الأحد يوميًا طوال فترة الاحتفالات.
كما تستعد كنيسة السيدة العذراء بمسطرد لإقامة نهضتها الروحية السنوية، التي يتوافد خلالها آلاف الأقباط للتبرك بالمغارة التي يُعتقد أن العائلة المقدسة أقامت بها خلال رحلتها إلى مصر.
ويستقبل دير السيدة العذراء بدرنكة في أسيوط أيضًا أعدادًا كبيرة من الزائرين خلال موسم الصيام، حيث تُقام النهضة الروحية برئاسة الأنبا يوأنس، ويبلغ عدد الوافدين إلى الدير خلال هذه الفترة نحو مليون زائر.
ويُعد صيام السيدة العذراء من أكثر الأصوام التي تحظى باهتمام واسع لدى الأقباط، إذ يحرص كثيرون على ممارسات نسكية متنوعة، منها الصوم الانقطاعي حتى الغروب، أو الصوم بالماء والملح، فيما يكتفي آخرون بتناول أطعمة نباتية بسيطة، من بينها "الدقة" و"الشلولو"، وهو طبق يُعد من الملوخية غير المطهية.
وتوضح الكنيسة أن صيام السيدة العذراء لا يُنسب إلى أن السيدة العذراء نفسها صامته، وإنما لأنه ينتهي بالاحتفال بعيد صعود جسدها، بحسب الإيمان المسيحي. وقد وضعته الكنيسة تكريمًا للسيدة العذراء، وسار عليه الآباء الرسل تعبيرًا عن محبتهم وتوقيرهم لها، ليصبح أحد أبرز المواسم الروحية التي تجمع بين العبادة والتقشف والاحتفال في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.



