الكنيسة الكاثوليكية تبدأ صوم السيدة العذراء غدا.. والأرثوذكسية 7 أغسطس المقبل
تستعد الكنيسة الكاثوليكية في مصر لبدء صوم السيدة العذراء مريم اعتبارًا من الأول من أغسطس، على أن يستمر حتى 15 أغسطس في إيبارشيات القاهرة والجيزة والإسماعيلية، بينما تبدأ إيبارشيات الصعيد الصوم في الفترة من 7 إلى 22 أغسطس، بالتزامن مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على وحدة الأسر التي تضم أبناءً من الكنيستين.
صوم العذراء في الكنيسة الكاثوليكية
وتختتم الكنيسة أيام الصوم بالاحتفال بعيد انتقال السيدة العذراء، أحد أقدم الأعياد المريمية في الكنيسة، والذي أعلنه رسميًا البابا بيوس الثاني عشر عام 1950، تأكيدًا لعقيدة انتقال جسد العذراء ونفسها إلى السماء، بحسب الإيمان المسيحي.
وتولي الكنيسة الكاثوليكية اهتمامًا خاصًا بصلاة المسبحة الوردية، التي تُعد من أبرز الصلوات المريمية لدى الكاثوليك، إذ تتضمن التأمل في أسرار حياة السيد المسيح والسيدة العذراء. وتتكون المسبحة من خمسة عشر سرًا موزعة على أسرار الفرح والحزن والمجد، قبل أن يضيف البابا يوحنا بولس الثاني عام 2002 خمسة أسرار جديدة تُعرف بـ«أسرار النور».
وخلال فترة الصوم، تنظم الكنائس الكاثوليكية برامج روحية متنوعة تشمل إقامة القداسات اليومية والنهضات الروحية، إلى جانب تنظيم زيارات للمزارات المريمية التي يقصدها آلاف المؤمنين للصلاة وطلب البركة، في أجواء إيمانية مميزة.
ويُعد صوم السيدة العذراء من أهم المواسم الروحية لدى الأقباط، لما يمثله من فرصة للتقرب إلى الله بالصوم والصلاة والتسبيح، فضلًا عن المكانة الخاصة التي تحظى بها السيدة العذراء في وجدان المؤمنين، وهو ما ينعكس في الإقبال الكبير على المشاركة في الصلوات والاحتفالات بمختلف الكنائس.