مصطفى الفقي يكشف كواليس مكالمة "الصلح" مع مبارك وسر استعانته بالراقصة لوسي
كشف الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي وسكرتير الرئيس الراحل حسني مبارك للمعلومات سابقا، عن كواليس مكالمة هاتفية نادرة جمعته بمبارك في منتصف التسعينيات، كانت سببا في إنهاء فترة من الجفاء بينهما بعد تركه لمنصبه عام 1992.
وأوضح مصطفى الفقي، خلال لقائه عبر قناة «العربية»، أن مبارك اتصل به هاتفيا عام 1995 ليطمئن عليه، وفاجأه بعلمه بمناسبة خطوبة ابنته في ذلك اليوم، قائلا له: "أنا باعتلك علاء وجمال.. أنا مبحضرش أفراح لكن هم جايين".
نكتة لوسي أرتين
وروى الفقي تفاصيل حوار جانبي، حين سأله مبارك: «ها وجايب إيه في الفرح؟ جايب رقاصات بقى ومهيص الدنيا؟»، ليرد الفقي بنكتة سياسية ذكية استغل فيها تشابه الأسماء مع قضية «لوسي أرتين» الشهيرة التي شغلت الرأي العام وقتها.
وقال الفقي لمبارك: «والله يا ريس أنا كنت عايز أجيب الرقاصة لوسي، بحب رقصها.. بس خفت على ما يوصلك الاسم يبقى لوسي أرتين»، في إشارة إلى السيدة المثيرة للجدل التي تسببت في أزمات لمسؤولين كبار حينها.
مكالمة عمر سليمان
وأكد الفقي أن مبارك دخل في نوبة ضحك شديدة بسبب هذ «الإفيه»، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تلقى الفقي مكالمة بعدها بـ5 دقائق فقط من اللواء عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة آنذاك، الذي قال له: «إيه يا درش ده؟ ملعوبة.. إيه حكاية لوسي ولوسي أرتين دي؟ الرئيس حكالي دلوقتي».
وأشار الفقي إلى أن هذه الواقعة تعكس طبيعة العلاقة التي كانت تربطه بمبارك، والتي تجاوزت حدود العمل الرسمي لتصل إلى صلة محبة ودردشة إنسانية بعيدة عن البروتوكولات.
وفي شهادة مثيرة للجدل حول كواليس انتخابات الرئاسة عام 2012، كشف الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، عن تفاصيل المكالمة الهاتفية التي دارت بينه وبين الفريق أحمد شفيق قبل ساعات قليلة من إعلان النتيجة الرسمية التي انتهت بفوز المرشح الإخواني محمد مرسي.
الحرس عند البيت
وروى مصطفى الفقي خلال لقائه عبر قناة "العربية"، أن شفيق اتصل به في يوم إعلان النتيجة وكان في قمة سعادته وتفاؤله، حيث قال له: «يا مصطفى بارك لأخوك.. الحرس راح على البيت عندي»، في إشارة إلى وصول حرس رئاسة الجمهورية لتأمين منزله كفائز بالمنصب.
خطاب النصر الضائع
وأوضح مصطفى الفقي أن الفريق شفيق طلب منه كتابة خطاب ليوجهه للشعب المصري في خطاب النصر، مشيرا إلى أن شفيق ذهب في تلك اللحظات لزيارة قبر زوجته الراحلة ليبشرها بالفوز، قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب في غضون ساعات قليلة.




