«خدوها بالدراع».. مصطفى الفقي يهاجم الإخوان ويكشف كواليس ضياع الرئاسة من أحمد شفيق
في شهادة مثيرة للجدل حول كواليس انتخابات الرئاسة عام 2012، كشف الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، عن تفاصيل المكالمة الهاتفية التي دارت بينه وبين الفريق أحمد شفيق قبل ساعات قليلة من إعلان النتيجة الرسمية التي انتهت بفوز المرشح الإخواني محمد مرسي.
الحرس عند البيت
وروى الفقي خلال لقائه عبر قناة "العربية"، أن شفيق اتصل به في يوم إعلان النتيجة وكان في قمة سعادته وتفاؤله، حيث قال له: «يا مصطفى بارك لأخوك.. الحرس راح على البيت عندي»، في إشارة إلى وصول حرس رئاسة الجمهورية لتأمين منزله كفائز بالمنصب.
خطاب النصر الضائع
وأوضح الفقي أن الفريق شفيق طلب منه كتابة خطاب ليوجهه للشعب المصري في خطاب النصر، مشيرا إلى أن شفيق ذهب في تلك اللحظات لزيارة قبر زوجته الراحلة ليبشرها بالفوز، قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب في غضون ساعات قليلة.
بالدراع وعلامات استفهام
وعن دور جماعة الإخوان المسلمين في تلك الليلة، قال الفقي: «الإخوان بدأوا يصرخوا ويقولوا خلاص نجحنا.. هم بياخدوا أي حاجة كدة بالدراع»، مؤكدا أن الجماعة ضغطت لفرض واقع معين قبل إعلان النتيجة الرسمية.
وأكد الفقي على أن نتيجة تلك الانتخابات لا تزال تمثل لغزا، قائلا: «لا زلنا حتى الآن عليها علامات استفهام»، ملمحا إلى وجود تساؤلات حول تصويت بعض القرى في الصعيد وما إذا كان قد حدث تدخل ما أدى لتغيير المسار، رغم شهادته بنزاهة المستشار فاروق سلطان رئيس لجنة الانتخابات آنذاك.
وفي سياق آخر، قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إنه يعاني بشكل كبير من اجتزاء تصريحاته المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اقتطاع أجزاء من أحاديثه ووضعها في سياقات مختلفة يؤدي إلى تشويه المعنى الحقيقي والإساءة إلى المتحدث.
المشاهد أو القارئ الذي يتابع الحديث كاملًا يجد أنه متماسك وطبيعي
وأوضح الفقي، خلال حواره مع الكاتب الصحفي عادل حمودة، أن المشاهد أو القارئ الذي يتابع الحديث كاملًا يجد أنه متماسك وطبيعي، بينما يتم اختيار مقاطع محددة ووضع عناوين لا تعبر عن مضمون الحوار، قائلًا إن هذا الأسلوب يعتمد على استقطاع بعض الفقرات وتأويلها بما يخدم رؤية من يدير الحوار أو يعيد نشره، وهو ما يضيع المعنى العام للحديث.
وأضاف المفكر السياسي مصطفى الفقي، أن بعض الحوارات التي أجراها تضمنت إشادة بالرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات، إلا أن البعض تعمد انتقاء عبارات محددة لإظهار الأمر وكأنه يتخذ موقفًا معاديًا لهما، مؤكدًا أن هذا الانتقاء التحكمي لا يمت للواقع بصلة، وهو ما جعله يعزف إلى حد كبير عن إجراء اللقاءات الإعلامية، باستثناء بعض الحوارات التي يثق في القائمين عليها، مثل حواراته مع الإعلامي عادل حمودة.





