3 قتلى و5 مصابين في إطلاق نار داخل مطعم بولاية أيداهو الأمريكية
قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب خمسة آخرون على الأقل، السبت، في حادث إطلاق نار داخل مطعم "إن-إن-أوت برجر" بمدينة توين فولز في ولاية أيداهو الأمريكية، فيما أكدت الشرطة مقتل المشتبه به، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
واستجابت الشرطة لبلاغات عن إطلاق نار نحو الساعة 2:30 بعد الظهر بالتوقيت المحلي، بعد ورود تقارير عن مسلح يطلق النار داخل المطعم الواقع على شارع بلو ليكس بوليفارد، وهو أحد أكثر المناطق التجارية ازدحامًا في المدينة.
وقال المتحدث باسم شرطة توين فولز، جوش بالمر، إنه لم يتمكن من تأكيد ما إذا كان عدد القتلى المعلن يشمل المشتبه به، الذي أكدت السلطات وفاته.
تفاصيل حادث إطلاق نار داخل مطعم بولاية أيداهو الأمريكية
وأضافت إدارة الشرطة، في بيان، أن هناك وفيات بالفعل، لكنها تعمل حاليًا على إبلاغ ذوي الضحايا قبل الكشف عن مزيد من التفاصيل، مؤكدة أنه "لا يوجد أي تهديد مستمر للجمهور في الوقت الحالي".
وأدى إطلاق النار إلى حالة من الذعر في المنطقة، حيث فرّ المتسوقون والعاملون من المكان، بينما فرضت السلطات إجراءات إغلاق مؤقتة على المتاجر المجاورة، قبل أن تتمكن من تأمين الموقع.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر شخصًا يحمل بندقية من طراز AR، في حين ظهرت صور أخرى لأشخاص يحملون أسلحة، يُعتقد أنهم مدنيون كانوا يحاولون الدفاع عن أنفسهم، الأمر الذي تسبب في تداول معلومات متضاربة بشأن هوية مطلق النار.
وحذرت الشرطة من انتشار معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعية الجمهور إلى عدم مشاركة أو تداول أي معلومات غير مؤكدة بشأن هوية المشتبه به أو تفاصيل الحادث.
ونُقل المصابون إلى مركز سانت لوك الطبي في ماجيك فالي لتلقي العلاج، فيما واصل المحققون استجواب الشهود وإغلاق المنطقة المحيطة بالمطعم، كما دعت الشرطة أي شخص يمتلك معلومات أو تسجيلات إلى التواصل معها للمساعدة في التحقيق.
وفي رواية لأحد الشهود، قال لين كوهن (34 عامًا) لوكالة أسوشيتد برس إنه كان يقف عند إشارة مرور بالقرب من المطعم عندما شاهد شخصًا يحمل بندقية ويطلق النار، قبل أن يبادر رجل آخر يحمل مسدسًا إلى الرد بإطلاق النار على المهاجم.

وأضاف أنه شاهد موظفًا في المطعم يسحب زميلة له كانت ترتدي الزي الرسمي وتنزف إثر إصابتها بعيار ناري في الصدر، مشيرًا إلى أنه بقي مع الموظف والرجل المسلح حتى وصول فرق الإسعاف.
وقال كوهن: "كانت حالتها سيئة للغاية، لكنني آمل أن تكون قد نجت."
من جانبه، دعا حاكم ولاية أيداهو، براد ليتل، سكان الولاية إلى الدعاء لأهالي مدينة توين فولز، مطالبًا المواطنين بتجنب المنطقة والالتزام بتعليمات قوات الأمن حتى انتهاء عمليات التحقيق وتأمين الموقع.
وفي تعليق أولي على الحادث، قالت العميلة السابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، جينيفر كوفيندافر، إن مقطع الفيديو المتداول يُظهر أن المشتبه به بدا مرتبكًا في استخدام السلاح، كما أنه لم يُظهر أي محاولة لإخفاء نفسه أو الهرب، معتبرة أن سلوكه يوحي بأنه كان "شخصًا في مهمة"، ومن المرجح أنه تصرف بمفرده، مع تأكيدها أن هذا مجرد تحليل أولي وليس استنتاجًا رسميًا من جهات التحقيق.



