عاجل

"88% ثم 74%".. مأساة طالب تبدلت فرحته بعد اختلاف نتيجة الثانوية العامة |خاص

علي صابر إسماعيل
علي صابر إسماعيل طالب ثانوية عامة

لم تدم فرحة علي صابر إسماعيل طويلًا، طالب الثانوية العامة علمي علوم، فبعد أيام من إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026، عاش الطالب حالة من الصدمة بعد اكتشافه أن النتيجة التي ظهرت له عبر رابط تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي قبل اعتماد النتيجة رسميًا، لم تكن مطابقة للنتيجة النهائية على الرابط الرسمي لوزارة التربية والتعليم.

قصة علي واحدة من بين حالات أثارت الجدل عقب إعلان نتيجة الثانوية العامة، بعدما اعتمد عدد من الطلاب وأولياء الأمور على روابط غير رسمية انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليتبين لاحقًا وجود اختلافات في بعض النتائج، وهو ما تسبب في حالة من القلق والمطالبات بمراجعة الأمر.

“أنا هتجنن”

ينتمي علي صابر إلى محافظة سوهاج، لكنه اضطر إلى السفر للعمل في مجال المقاولات لمساعدة أسرته وتوفير احتياجات الحياة. وبين ساعات العمل الطويلة في مواقع البناء، حيث يشارك في أعمال رفع الطوب والخرسانة، كان يحمل حلم الالتحاق بكلية الحاسبات والمعلومات.

يقول علي لـ"نيوز رووم": "بعد ظهور النتيجة على الرابط المتداول قبل اعتمادها رسميًا، وجدت أن مجموعي 88% علمي علوم، وفرحت جدًا، وبدأت أحلم بدخول كلية الحاسبات والمعلومات التي كنت أتمناها."

وأضاف: “بعد يومين، فوجئت بأن النتيجة على رابط الوزارة مختلفة تمامًا، وأن مجموعي أصبح 74% بدلًا من 88%، ولم أفهم ما الذي حدث”.

“كنت بحسب درجاتي بعد كل امتحان”

وأوضح علي أنه كان يتابع درجاته باستمرار بعد كل امتحان، وكان يتوقع الحصول على مجموع قريب من النتيجة التي ظهرت له في البداية.

وقال: “أنا متأكد إني كنت هجيب 88%، لأني بعد كل امتحان كنت براجع إجاباتي وبحسب درجاتي، وكنت دائمًا أخرج من الامتحان وأنا مطمئن”.

وأضاف متأثرًا: "مش عارف إيه اللي حصل، أنا هتجنن.. كنت بطلع من الامتحانات مبسوط، وكنت حاطط أمل كبير إني أدخل الكلية اللي بحلم بيها. حرام مجهودي يضيع بالشكل ده."

بين صدمة النتيجة وتمسكه بحلمه

ويتمسك “علي” بحقه في معرفة سبب الاختلاف بين النتيجتين، مطالبًا بمراجعة الأمر والتحقق من سبب تغير مجموعه، مؤكدًا أن ما يهمه هو الوصول إلى النتيجة الصحيحة التي تعكس مجهوده طوال العام.

وبين العمل الشاق في مواقع البناء والحلم بمقعد في كلية الحاسبات والمعلومات، ينتظر علي إجابة تعيد له الطمأنينة، وتكشف حقيقة ما حدث في نتيجته.

تم نسخ الرابط