عاجل

الحكومة الإسبانية: ارتفاع عدد الوفيات من المهاجرين لسبتة إلى 57 شخصا

المهاجرين إلى إسبانيا
المهاجرين إلى إسبانيا

أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة الوفيات من جراء العبور الجماعي للمهاجرين إلى سبتة إلى 57 شخصا.

وكانت قد أعلنت أنها تمكنت من احتواء موجة تدفق كبيرة للمهاجرين إلى مدينة سبتة، أحد الجيوب التابعة لها في شمال أفريقيا، مشيرة إلى أن آلاف الأشخاص الذين تمكنوا من عبور الحدود برا وبحرا بدأوا بالفعل في العودة طوعا إلى المغرب.

واستخدمت القوات المغربية الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق تجمعات المهاجرين عند مداخل سبتة، في محاولة لمنع مزيد من الأشخاص من اقتحام الحدود باتجاه الجيب الإسباني الصغير الواقع على ساحل البحر المتوسط والمرتبط برا بالأراضي المغربية.

وقالت وزارة الداخلية الإسبانية إن نحو 50 ألف شخص عبروا الحدود منذ صباح الخميس، موضحة أن ما يقرب من 25 ألفا منهم عادوا بالفعل إلى المناطق التي قدموا منها.

من جانبه، قال خوان خيسوس فيفاس، رئيس الحكومة المحلية في سبتة، إن عدد العابرين قد يكون وصل إلى نحو 60 ألف شخص، مشيرا إلى أن 34 شخصا لقوا حتفهم. وكانت السلطات الإسبانية قد أعلنت في وقت سابق العثور على 19 جثة في المياه.

موجة العبور الجماعي

وأثارت موجة العبور الجماعي جدلا واسعا داخل أوروبا، حيث دعا عدد من قادة دول الاتحاد الأوروبي إسبانيا إلى ضمان السيطرة على الوضع. 

كما وجهت أحزاب يمينية في أنحاء القارة انتقادات لسياسات الهجرة الإسبانية التي وصفتها بأنها أكثر تساهلا، خاصة فيما يتعلق بمنح عفو لمئات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين خلال العام الجاري.

وأعلنت فرنسا أنها ستشدد إجراءات التفتيش على حدودها مع إسبانيا، فيما أشارت إيطاليا إلى إمكانية تعليق مشاركة إسبانيا في منطقة التنقل الحر داخل الاتحاد الأوروبي.

ورصدت رويترز عند حدود سبتة عناصر من الشرطة المغربية مجهزين بمعدات مكافحة الشغب، وهم يستخدمون الغاز المسيل للدموع لتفريق بعض الأشخاص المتجمعين قرب السياج الحدودي.

كما نشرت السلطات المغربية شاحنات مزودة بمدافع مياه، وعملت على إبعاد الحشود، فيما شوهدت حافلة وسبع سيارات محترقة في المنطقة القريبة عقب اشتباكات مع المتجمعين.

وعلى الجانب الإسباني من الحدود، اصطفت مركبات عسكرية على أجزاء من السياج الحدودي، بينما تابع عشرات المهاجرين التطورات من فوق تلة في الجانب المغربي بعد فشلهم في عبور الحدود.

وشوهد مئات الأشخاص وهم يعودون إلى المغرب عبر المعابر الحدودية وفتحات في السياج، وقال بعضهم إنهم لم يتمكنوا من الحصول على الطعام أو المأوى بعد وصولهم إلى سبتة.

وقال شاب مغربي من مدينة طنجة لوكالة رويترز إنه لا يعرف سبب إقدامه على محاولة العبور، مضيفا أنه عاد بعدما لم يتمكن من الحصول على الطعام منذ ظهر اليوم السابق، رغم حمله بعض المال، معتبرا أن ما حدث لم يكن أمرا جيدا أو ممتعا.

تم نسخ الرابط