عاجل

الجيش السوداني يوسع انتشاره قرب بارا.. ونزوح جديد مع تصاعد القتال

السودان
السودان

تواصلت المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدة محاور، خاصة في إقليم دارفور وغرب وشمال كردفان، وسط تحركات ميدانية للجيش وضربات بالطائرات المسيرة، في وقت حذرت فيه منظمات دولية من موجة نزوح جديدة وتفاقم الأزمة الإنسانية.

وأفادت مصادر عسكرية بأن الجيش السوداني وسّع نطاق انتشاره في مناطق عدة سيطر عليها مؤخرًا بمحيط مدينة بارا الاستراتيجية، ثاني أكبر مدن ولاية شمال كردفان، حيث دفعت القوات العسكرية بتعزيزات وانتشر الجنود في عدد من المناطق لتأمين المواقع التي استعادها.

الجيش السوداني يوسع انتشاره

وفي تطور ميداني، ذكرت وسائل إعلام محلية أن الجيش نفذ خلال الساعات الماضية ضربات بواسطة الطيران المسيّر استهدفت مواقع وتحركات لقوات الدعم السريع في منطقتي النهود والخوي بولاية غرب كردفان، ضمن عملياته العسكرية المتواصلة ضد القوات المنافسة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، رصد موجة نزوح جديدة في ولاية شمال كردفان نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار القتال.

وقالت المنظمة، في بيان، إن نحو 1,430 شخصًا نزحوا، الأربعاء، من قرية الجمامة التابعة لمحلية سودري إلى مناطق أخرى داخل المحلية وإلى مواقع تقع غرب مدينة بارا، مشيرة إلى أن النازحين يواجهون ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة في ظل استمرار النزاع المسلح.

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تفاقم أزمة الجوع في السودان.

ففي منتصف يوليو، قال المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، إن السودان يواجه خطر الانزلاق إلى مستويات أشد من الجوع، نتيجة استمرار الحرب، وتراجع تمويل المساعدات الإنسانية، وارتفاع تكاليف الزراعة بسبب الاضطرابات المرتبطة بالحرب في الخليج، وهو ما يهدد بتقويض المكاسب التي تحققت في احتواء المجاعة في بعض المناطق.

ودخلت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عامها الرابع، بعدما تسببت في نزوح ملايين الأشخاص، وتدمير مساحات واسعة من البلاد، بينما تواصل وكالات الإغاثة التحذير من تفاقم انعدام الأمن الغذائي وصعوبة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.

وبحسب بيانات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، يواجه نحو 19.5 مليون شخص في مختلف أنحاء السودان مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، في ظل استمرار الصراع وتدهور الأوضاع المعيشية.

تم نسخ الرابط