خلف الحبتور يحذر: الكلمة قد تكون أخطر من السلاح.. ووحدة الخليج خط أحمر
دعا رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور إلى التصدي لكل محاولات إثارة الفتنة والانقسام بين شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا أن أخطر ما يواجه المجتمعات في أوقات الحروب والأزمات ليس فقط المواجهات العسكرية، بل أيضًا الخطاب التحريضي.
وكتب الحبتور، عبر حسابه على منصة إكس: «في أوقات الحروب والأزمات، لا يقتصر الخطر على ميادين المواجهة، بل يمتد إلى الكلمة التي قد يكون أثرها أشد من السلاح».
وأضاف أن من أخطر ما يواجه المجتمعات ظهور أصوات وأقلام تدّعي الوطنية، بينما تمارس دورا سلبيا في تأجيج الخلافات وإثارة الفتنة وتعميق الانقسام بين شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى التكاتف ووحدة الصف.
وأشار إلى أن استغلال المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر خطاب الكراهية أو الإساءة إلى العلاقات الأخوية بين دول الخليج لا يخدم إلا أصحاب الأجندات المشبوهة، ويلحق الضرر بالأوطان ويجلب إليها الانتقادات والإساءات.
وأكد الحبتور أن هذه الممارسات يجب أن تواجه بحزم، قائلا إن من يقف وراءها يجب أن يُمنع من استغلال الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي لبث الفتنة وتأجيج الانقسام، وأن كل من يتعمد نشر الفرقة أو التحريض بين أبناء دول الخليج يجب أن يخضع للمساءلة وفق القانون.
واختتم رسالته بالتشديد على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الوحدة لا التفرقة، قائلا: «فنحن اليوم بحاجة إلى الوحدة، لا إلى التفرقة. فلتُكسر الأقلام الصفراء، ولتصمت الأفواه المشبوهة، وليُحاسَب كل من يسعى إلى إثارة النعرات وبث الفرقة بين أبناء الخليج».