«الهدف هو مصر».. مصطفى بكري يحذر من الشائعات ويدعو للوقوف خلف الدولة
أكد الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى بكري على أهمية تماسك الجبهة الداخلية في ظل ما وصفه بالتحديات والظروف الصعبة التي تواجه مصر، داعيًا إلى التصدي للشائعات والوقوف خلف القيادة السياسية في إدارة أزمات الوطن.
وكتب مصطفى بكري عبر حسابه على منصة إكس: «في ظل الظروف الصعبة والتحديات الجسام التي تواجهها مصر في أمنها واستقرارها، لا خيار أمام أبناء الشعب المصري من الوطنيين والشرفاء إلا بالحرص على تماسك الجبهة الداخلية، والتصدي للشائعات والأكاذيب، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية في إدارة أزمات الوطن بحكمة وموضوعية حماية للأمن القومي».
وأضاف: «أعداء مصر يتآمرون من الداخل والخارج، الهدف هو مصر وتوريطها، وإلحاقها بالمناطق المشتعلة حتى يسهل لهم الانقضاض عليها».
وتابع بكري في تدوينته محذرًا من محاولات زعزعة الاستقرار، قائلا: «هناك مؤامرة تحاك ضد مصر. انتبهوا وتوحدوا، أما المزايدون الذين يخدعوننا بشعاراتهم فهؤلاء جزء من المؤامرة».
واختتم حديثه بالتأكيد على دعمه لمؤسسات الدولة، قائلا: «لا أحد يزايد على جيش مصر، ولا شرطة مصر، ولا على القائد الذي أنقذ مصر وحمى أمنها واستقرارها».
وجاءت تصريحات مصطفى بكري، بعد إعلان مجلس الوزراء أنه عقب السيطرة على الحريق الذي اندلع بالسفينتين في ميناء دمياط يوم 29 يوليو 2026، وإجراء الجهات المعنية التحقيقات الأولية، تبين أن الحادث نجم عن طائرة مسيّرة.
وأوضح البيان أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة حتى الآن، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات لكشف ملابسات الحادث، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة بما يحفظ مصالح مصر وأمنها القومي.