عاجل

الضوء الأزرق يسرق النوم.. لماذا ينصح بإبعاد الهاتف قبل النوم؟

الضوء الأزرق يسرق
الضوء الأزرق يسرق النوم.. لماذا ينصح بإبعاد الهاتف قبل النوم

 كشف موقع" كبدز هيلث" أنه أصبح الهاتف المحمول جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، فلا يكاد يمر يوم دون أن يستخدمه الناس للتواصل، والعمل، والدراسة، ومتابعة الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي. ومع زيادة ساعات استخدام الهواتف، أصبح من المهم الانتباه إلى تأثير هذه العادة على نمط الحياة، خاصة عندما يمتد استخدام الهاتف إلى الساعات التي تسبق النوم.

كيف يؤثر الضوء الأزرق على النوم؟

يرتبط النوم بهرمون طبيعي يعرف باسم الميلاتونين، وهو يساعد الجسم على الاسترخاء والاستعداد للنوم. ويبدأ إفراز هذا الهرمون عادة قبل موعد النوم بنحو ساعتين، بينما يساعد الظلام على تحفيز إنتاجه.

في المقابل، يمكن للتعرض للضوء، وخصوصًا الضوء الأزرق الصادر عن شاشات الهواتف وأجهزة الكمبيوتر وغيرها، أن يؤخر الإشارات الطبيعية المرتبطة بإفراز الميلاتونين، ما قد يجعل النوم أكثر صعوبة.

المراهقون أكثر تأثرًا

لا يتأثر جميع الأشخاص بالضوء الأزرق بالطريقة نفسها، وتشير المعلومات إلى أن المراهقين قد يكونون أكثر حساسية لتأثيراته مقارنة بالبالغين.

ومع وجود عوامل أخرى قد تؤخر النوم، مثل تغير الساعة البيولوجية خلال فترة المراهقة، وكثرة الواجبات الدراسية والمشتتات، إلى جانب بدء اليوم الدراسي في وقت مبكر، قد يجد المراهق نفسه مستيقظًا حتى بعد موعد النوم المعتاد.

هل خفض سطوع الشاشة يحل المشكلة؟

يلجأ بعض الأشخاص إلى خفض سطوع شاشة الهاتف أو الكمبيوتر، بينما يستخدم آخرون نظارات مخصصة لتقليل التعرض للضوء الأزرق، إلا أن هذه الوسائل لا توجد أدلة كافية تثبت فعاليتها في منع تأثير الضوء الأزرق على النوم.

لذلك، قد يكون الحل الأكثر فاعلية هو تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل موعد النوم بدلًا من الاعتماد فقط على خفض سطوع الشاشة.

ساعة أو ساعتان بعيدًا عن الشاشات

للحصول على نوم أفضل، ينصح بتجنب استخدام الهواتف وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الشاشات لمدة تتراوح بين ساعة وساعتين قبل الذهاب إلى الفراش.

ويمكن استغلال هذه الفترة في أنشطة أكثر هدوءًا، مثل التحدث مع أحد الأصدقاء هاتفيًا بدلًا من تبادل الرسائل، أو قضاء بعض الوقت مع أفراد الأسرة، أو اللعب مع الحيوان الأليف، أو ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء.

لا تكتفِ بإغلاق الشاشة

لا يقتصر تأثير الأجهزة الإلكترونية على الضوء الأزرق فقط، إذ يمكن للتنبيهات والرسائل والإشعارات أن تجعل العقل أكثر يقظة وتدفع الشخص إلى تفقد الهاتف باستمرار.

لذلك، من الأفضل إيقاف التنبيهات عند الاستعداد للنوم، وإبعاد الهواتف والأجهزة المضيئة عن غرفة النوم قدر الإمكان، لتوفير بيئة أكثر هدوءًا تساعد الجسم والعقل على الاستعداد للراحة.

النوم الجيد يدعم التركيز والأداء

الحصول على نوم كافٍ ليس مجرد وسيلة للتخلص من الشعور بالتعب، بل يساعد أيضًا على الحفاظ على التركيز والانتباه والأداء خلال الدراسة والاختبارات والرياضة وغيرها من الأنشطة التي تحتاج إلى قدر كبير من اليقظة الذهنية.

ولهذا، فإن تقليل استخدام الشاشات قبل النوم قد يكون خطوة بسيطة ضمن عادات النوم الصحية، خاصة بالنسبة إلى المراهقين الذين يحتاجون إلى نوم منتظم وكافٍ خلال سنوات النمو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تم نسخ الرابط