عمرو أديب: النجاح في الإعلام مسؤولية.. والمشاهد هو من يصنع البرنامج
أكد الإعلامي عمرو أديب أن تحقيق برنامجه أكثر من مليار مشاهدة عبر «يوتيوب» ووصول عدد المشتركين إلى الملايين لا يمثل مصدرًا للفخر بقدر ما يضاعف حجم المسؤولية، مشيرًا إلى أنه ما زال يشعر بالرهبة قبل كل حلقة رغم سنوات الخبرة الطويلة.
هدفي لا يقتصر على نقل الأخبار
وأوضح عمرو أديب، خلال تقديم برنامجه «الحكاية»، عبر شاشة «أم بي سي مصر»، أن هدفه لا يقتصر على نقل الأخبار، بل يحرص على أن يستمتع المشاهد أثناء المتابعة، قائلًا إنه يسعى لأن يظل الجمهور أمام الشاشة حتى نهاية الحلقة، معتبرًا أن تقديم محتوى يجمع بين المعلومة والمتعة ليس أمرًا سهلًا.
وأضاف عمرو أديب أنه يعمل في قناة تضع معايير مرتفعة، وهو ما يدفعه لبذل أقصى جهد للحفاظ على ثقة المشاهدين، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يكمن في الاستمرار والانضباط، من خلال الالتزام بمواعيد ثابتة في العمل والحياة اليومية.
لا يرى أن التطوير يرتبط بتغيير الديكور أو شكل الطاولة أو عدد الضيوف
وأشار إلى أنه لا يرى أن التطوير يرتبط بتغيير الديكور أو شكل الطاولة أو عدد الضيوف، وإنما بتطوير المحتوى، لافتًا إلى أنه يعمل بالطريقة نفسها منذ نحو 30 عامًا، معتمدًا على ما تثبته الأرقام ونسب المشاهدة، مؤكدًا أنه قد لا يكون أفضل مذيع، لكنه يقدم برنامجًا مختلفًا في أسلوبه وشكله وطريقة طرحه.
يعد الإعلامي الكبير عمرو أديب واحداً من أبرز الأسماء التي ارتبطت بها شاشة التلفزيون المصري والعربي خلال العقود الأخيرة، فبرنامجه كان ولا يزال محط أنظار ملايين المشاهدين الذين يتابعونه بشغف، سواء بسبب أسلوبه المميز أو طريقته الخاصة في إدارة الحوار. لكن المفاجأة الكبرى التي فجرها مؤخراً كانت تصريحاً غير متوقع حين قال: "أنا بره البرنامج دمي تقيل ومابتكلمش.. معرفش أتكلم إلا قدام الكاميرا"، وهو ما أثار جدلاً واسعاً بين جمهوره ومتابعيه.
عمرو أديب: شخصية أمام الكاميرا وأخرى خلفها
في حديثه الصريح، اعترف أديب أنه لا يحب الظهور الاجتماعي كثيراً، مؤكداً أن شخصيته الحقيقية مختلفة تماماً عما يراه الجمهور على الشاشة. فهو أمام الكاميرا يتحول إلى إعلامي نشط، سريع البديهة، صاحب أسلوب حواري قوي، لكن بمجرد إطفاء الأضواء يعود إلى طبيعته الهادئة وربما "الثقيلة الدم" كما وصف نفسه.



