عاجل

تقليل الوزن وإبطاء الشيخوخة.. عمرو أديب يحذر من «الببتيدات»: علاجات خطيرة

عمرو أديب
عمرو أديب

قال الإعلامي عمرو أديب، إن الحلقة ستختتم بمائدة مستديرة لمناقشة أحد أهم الملفات التي لم تعد تخص المستقبل، وإنما أصبحت جزءًا من الواقع الحالي، وهو ملف العلاج بالببتيدات، مؤكدًا أن الهدف من طرح القضية هو التوعية العلمية وليس التشجيع على استخدام هذه العلاجات.

ملف العلاج بالببتيدات

وأوضح عمرو أديب، خلال تقديم برنامج «الحكاية»، عبر شاشة «أم بي سي مصر»، أن الببتيدات تستخدم على نطاق واسع حول العالم، ويُنفق عليها مليارات الدولارات، رغم أن عددًا من هذه العلاجات لم يحصل حتى الآن على الموافقات التنظيمية اللازمة، محذرًا من استخدامها أو تداولها بعيدًا عن الإشراف الطبي، خاصة أنها لا تُباع عبر القنوات الدوائية المعتادة ولا تُوصف بوصفة طبية في كثير من الحالات.

وأشار عمرو أديب إلى أن هذه العلاجات يُروَّج لها باعتبارها قادرة على تقليل الوزن وإبطاء الشيخوخة، وهي نتائج لم يكن يتخيلها كثيرون قبل سنوات، لافتًا إلى أن الحديث عنها لا يعني التوصية بها، وإنما يهدف إلى تعريف الجمهور بوجود هذا الملف الذي أصبح محل نقاش عالمي واسع.

وأضاف عمرو أديب أن وزير الصحة الأمريكي كشف، خلال جلسة في مجلس النواب الأمريكي، عن استخدامه أحد أنواع الببتيدات بعد تعرضه لإصابات، مؤكدًا أنها ساعدته في التعافي، وهو ما يعكس حجم الجدل الدائر حول هذه العلاجات، دون أن يعني ذلك اعتمادها أو إقرارها للاستخدام العام.

وأكد عمرو أديب أن الببتيدات بدأت تنتشر في مصر أيضًا، مشيرًا إلى أن ملامح كثير من الأشخاص تغيرت نتيجة استخدام بعض هذه العلاجات، إلا أنه شدد على أن استخدامها «محظور ومحظور جدًا»، وأنه لا ينبغي لأحد اللجوء إليها في ظل غياب المعرفة الكاملة بآثارها الجانبية ومخاطرها المحتملة.

ولفت أديب إلى أن من أكثر التطبيقات انتشارًا في هذا المجال حقن الوجه، موضحًا أن البعض يلاحظ تغيرات كبيرة في مظهر الأشخاص بسبب هذه العلاجات، وهو ما يدفع إلى ضرورة التعامل معها بحذر شديد وعدم الانسياق وراء الدعاية المرتبطة بها.

وأوضح أديب أن هناك من يتحدث عن طفرات علمية قد تبطئ الشيخوخة وتطيل العمر بصورة غير مسبوقة، حتى إن البعض يذهب إلى القول إن من يستطيع عبور السنوات العشر المقبلة قد يعيش خمسين عامًا إضافية، مع تزايد الأبحاث حول إبطاء الشيخوخة واستعادة الحيوية، لكنه أكد أن هذه الطروحات لا تزال محل نقاش ودراسة، مؤكدًا على أن غرض الحلقة هو تعريف المشاهدين بأن هذا المجال أصبح واقعًا موجودًا، وأن وراء تطوير ببتيدات مكافحة الشيخوخة وإطالة العمر شركات كبرى ودول تستثمر بكثافة في هذا النوع من الأبحاث، مع ضرورة الفصل بين الاهتمام العلمي بهذه التطورات وبين استخدامها دون ضوابط أو أدلة علمية كافية.

تم نسخ الرابط