«ربة أجيال» بدلاً من «ربة منزل».. صاحبة المقترح تبرر.. ونهى الجندي تعارض
أوضحت صاحبة مقترح استبدال مسمى «ربة منزل» بـ«ربة أجيال» أن الهدف من المبادرة ليس مجرد تغيير مسمى في بطاقة الرقم القومي، وإنما توجيه رسالة تقدير معنوية لكل أم مصرية كرست وقتها وجهدها لتربية أبنائها.
صاحبة المقترح: الهدف ليس مجرد تغيير مسمى في البطاقات
وقالت، رد على سؤال حول سبب المطالبة بتغيير المسمى رغم أن «ربة منزل» مصطلح قديم ومتعارف عليه ولا يحمل أي إساءة: «أنا مش هنتطرق لموضوع الدين، أنا بتكلم إن الموضوع تقدير معنوي، يعني أنا حابة أوضح إن الفكرة مش مجرد تغيير مسمى في بطاقة الرقم القومي، لكن هي رسالة تقدير لكل أم مصرية كرست وقتها وجهدها لتربية أولادها».
وأضافت: «أنا شايفة إن كلمة صناعة جيل دي بتعبر بشكل أدق عن الدور الحقيقي، وفي أسماء كثيرة ومصطلحات كثيرة تغيرت عبر الزمن، يعني مفيش حاجة بتبقى ثابتة، فإحنا مع التقدم والتكنولوجيا وكل الحاجات دي، شايفة إن الأم هي الأساس في بناء الإنسان، وإن تقديم شخص سوي للمجتمع بيبدأ من عند الأسرة، وبالأخص من عند الأم».
وتابعت: «فإذا أنا ما أسستش للحاجة دي صح وصنعت الجيل صح في البيت، فأنا مش قادرة أقدم إنسان سوي ولا إنسان ناجح للمجتمع».
هل كل أم تستحق لقب «صانعة جيل»؟
ورد على سؤال حول ما إذا كان اللقب يمكن أن يُمنح لكل أم، قالت: «أنا مبسوطة جداً بالسؤال ده، لأن كنت لسه هكمل في شق تاني ومغزى تاني من الموضوع ده».
وأضافت: «إن أي ست سواء كانت عاملة أو مش عاملة، فهي بالنسبة لها مجرد أن يبقى عندها شعور أو إحساس بموضوع الأهمية لصناعة جيل فعلاً، جيل ينتمي للبلد، جيل واعي».
وأكدت أن المبادرة تحمل رسالة موجهة لكل الأمهات، قائلة: «دي رسالة لكل الأمهات إن هما ما ينسوش دورهم، لأن هما الأساس في تكوين إنسان سوي أقدمه للمجتمع».
رسالة للأمهات في عصر التكنولوجيا
وأشارت إلى أن هناك تحديات فرضها العصر الحالي، موضحة: «طبعاً وارد إن الأم تسيء تربية أولادها، وإحنا دلوقتي في ظل التكنولوجيا، والأم أصلاً ما بقيتش تقعد مع أولادها، فهي نسيت الهدف الأساسي».
وأضافت: «إحنا بمجرد إن إحنا بنلبي احتياجات الأولاد، لكن فين التربية؟ فين الصناعة السليمة اللي ممكن نعملها لأولادنا ونؤسس بها أولادنا علشان نقدمهم للمجتمع وللبلد؟».
وتابعت: «أنا أعتقد إن عدد كبير، ومش بقول الكل، نسي الموضوع ده شوية، فهي رسالة لكل أم إنها ما تنساش دورها».
تكريم لكل أم كرست حياتها لتربية أبنائها
واستكملت حديثها قائلة: «كل أم هي فعلاً كرست حياتها وقالت أنا ولا محتاجة درجة علمية ولا محتاجة أي حاجة، أنا عايزة بس أربي أولادي، والأم دي طلعت لنا الدكتور والمهندس والطبيب، فأنا بقول لها إنها فعلاً إنسانة صانعة جيل وتستحق التقدير».
وأضافت أن الدولة والقيادة السياسية أولتا اهتمام كبير بالمرأة المصرية خلال السنوات الأخيرة، موضحة: «الدولة والقيادة السياسية أولت المرأة المصرية امتيازات كتير، وفتحت لها مجالات كبيرة في القضاء، والمجالس النيابية، وغير ذلك من المناصب، وأنا شايفة إن برضو ما نتجاهلش الدور اللي بتقوم بيه المرأة المصرية اللي قاعدة في البيت».
المحامية نهى الجندي: «ربة منزل» مسمى يحمل قيمة ولا يحتاج إلى تغيير
وفي المقابل، أعلنت المحامية نهى الجندي رفضها لمقترح تغيير المسمى، مؤكدة أن لقب «ربة منزل» لا يحمل أي انتقاص من المرأة، بل يعبر عن دورها الحقيقي داخل الأسرة، وأن قيمة الأم لا تتوقف على مسمى يكتب في بطاقة الرقم القومي، وإنما بما تقدمه من تربية ورعاية لأبنائها.
وأضافت أن مصطلح «ربة منزل» متعارف عليه منذ سنوات طويلة، ويحمل احترام وتقدير لدور المرأة داخل بيتها، ولا ترى ضرورة لتغييره إلى «ربة أجيال»، مؤكدة أن الأهم هو دعم المرأة والأسرة وتمكينها، وليس استبدال المسميات.



