عاجل

قبل تطور الكاميرات الحديثة.. مدير تصوير يكشف معاناة تصوير المشاهد تحت الماء

سامح سليم
سامح سليم

تحدث الدكتور سامح سليم مدير التصوير السينمائي، عن كواليس أشهر أعمال نجوم كبار الفن، قائلا: «درست في كل فروع السينما، وكان في أساتذة كتير ليا منهم عبد العزيز فهمي ويوسف شاهين، كان حظي حلو إني لحقت الأساتذة الكبار دول». 

دخول الكاميرا السينما 

وأضاف، خلال لقاءه ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة «سي بي سي»: «دخول الكاميرا السينما ونزولها تحت الميه دي حاجة مكانتش بسهولة ومكانتش منتشرة زي دلوقتي، فابتدت اختراعات لناس بتشغتل في معدات سينمائية، كنت أنزل المعدة تحت المية وبعد كده أطلعها».  

في سياق متصل، أكد المؤرخ الفني محمد شوقي أن المخرج الراحل يوسف شاهين يظل علامة استثنائية في تاريخ الفن العربي، مشيرا إلى أنه كان يمتلك رؤية سينمائية سابقة لعصرها، مكنته من اختراق الأنماط التقليدية التي سادت السينما المصرية في بداياته.

عبقرية البدايات وفانتازيا الخمسينيات

وأوضح شوقي، في مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح البلد" المذاع عبر شاشة "صدى البلد"، أن تميز شاهين ظهر منذ فيلمه الأول "بابا أمين" عام 1950، حيث تجرأ على تقديم لون الفانتازيا في وقت لم يألف فيه المشاهد هذا النوع، وبالرغم من غرابة التجربة حينها، إلا أن الفيلم حقق نجاحا جماهيريا وحصد جوائز هامة.

حقيقة صعوبة أفلام يوسف شاهين

وردا على المقولة الشائعة بأن أفلام شاهين غير مفهومة، أوضح المؤرخ الفني هذه الادعاءات مشيرا إلى أن هذا الوصف قد ينطبق فقط على مجموعة محدودة من أفلام السيرة الذاتية مثل "إسكندرية ليه" أو "العصفور"، لافتا إلى أن الغالبية العظمى من أعماله مثل "باب الحديد" و"الأرض" و"الناصر صلاح الدين"، و"صراع في الوادي" هي كلاسيكيات خالدة ومفهومة بعمق لدى الجمهور والنقاد على حد سواء، وتعد من أعمدة السينما المصرية.

مخرج النجوم وصانع الاختلاف

وأضاف شوقي أن مدرسة يوسف شاهين كانت تعتمد على إخراج طاقات غير مكتشفة في النجوم؛ حيث نجح في جعل سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة تقدم الاستعراض والغناء، وغير من جلد الفنانة شادية في "ودعت حبك"، وقدم الفنانة ماجدة الصباحي بشكل مختلف تماما في "جميلة بوحيرد".

تم نسخ الرابط