عاجل

في ذكرى وفاة ملك الترسو.. فريد شوقي يحضر خبر وفاته وهو على فراش المرض

فريد شوقي
فريد شوقي

تحلّ اليوم، الاثنين الموافق 27 يوليو، ذكرى رحيل ملك الترسو ووحش الشاشة النجم القدير فريد شوقي، الذي يعد واحدًا من أعظم رموز الفن السابع، وألقابه لم تأت من فراغ، بل جاءت تتويجًا لمسيرة فنية استثنائية امتدت لعقود، وامتازت بالتنوع والثراء، ولامست قلوب الجماهير من مختلف الفئات.

نشأة فريد شوقي

وُلد الفنان فريد شوقي في يوليو عام 1921 بحي السيدة زينب العريق بالقاهرة، وسط أجواء شعبية ساهمت في تشكيل وجدانه الفني، حيث نشأ في كنف أسرة مصرية ذات أصول تركية، وكان والده محمد عبده شوقي يعمل مفتشًا بمصلحة الأملاك الأميرية التابعة لوزارة المالية، التحق شوقي بمدرسة «الناصرية» الابتدائية وتخرج منها عام 1937، ثم واصل تعليمه في مدرسة الفنون التطبيقية، التي حصل منها على دبلوم في وقت لاحق، قبل أن يبدأ مشواره المهني موظفًا في نفس المصلحة التي عمل بها والده.

شغف فريد شوقي الحقيقي 

لكن شغفه الحقيقي كان دائمًا نحو التمثيل والفن، فمنذ صغره، أحب فريد شوقي المسرح، خاصة وأن والده كان صديقًا للكاتب المسرحي عبد الجواد محمد، سكرتير فرقة رمسيس الشهيرة. هذا القرب من الوسط المسرحي ساعد في صقل موهبته مبكرًا، حيث كان يصطحبه والده لمشاهدة عروض الفرق المسرحية الكبرى، وهو ما جعله يقرر المضي قدمًا في هذا الطريق.

انخرط فريد شوقي خلال سنوات دراسته في الحركة المسرحية، وشارك في فرق الهواة، وتعلّم على يد المخرج الكبير عزيز عيد، كما وقف على خشبة المسرح مع عمالقة الفن مثل يوسف وهبي، ونجيب الريحاني، وعلى الكسار، وفاطمة رشدي، وجورج أبيض، لكنه في ذات الوقت لم يُهمل دراسته أو وظيفته الحكومية التي استمر بها لفترة قصيرة، إلى أن قرر التفرغ الكامل للفن.

فريد شوقي رأى خبر وفاته

ومن أكثر المواقف العجيبة في حياة ملك الترسو، أن التلفزيون المصري أذاع خبر وفاته بالخطأ، وتم التراجع بعد ساعة من إذاعة الخبر، وتداركًا للأمر قامت الإعلامية سهير شلبي بإجراء حوار معه من خلال برنامج (مساء الخير) وهو على فراش المرض.

وفاة فريد شوقي

وفي يوم 27 يوليو من عام 1998، رحل فريد شوقي عن عمر ناهز 78 عامًا بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة السينما العربية.

تم نسخ الرابط