عاجل

خبير يحذر من "وكلاء الذكاء الاصطناعي": هل يخرج "Meta AI" عن سيطرة البشر؟

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

كشف الدكتور محمد عزام، خبير تكنولوجيا المعلومات، عن تفاصيل النقلة النوعية التي تشهدها منصات شركة "ميتا" من خلال دمج تقنيات وكلاء الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن العالم ينتقل من مرحلة المساعدة التقليدية إلى مرحلة الوكيل الذكي الذي ينوب عن المستخدم في تنفيذ مهامه اليومية.

سكرتير شخصي على واتساب وماسنجر

وأوضح عزام، في مداخلة هاتفية لبرنامج "هذا الصباح" على قناة "إكسترا نيوز"، أن التحديثات الجديدة لخدمة "Meta AI" ستحول تطبيقات مثل واتساب وماسنجر إلى ما يشبه السكرتير الشخصي، قائلا: "يمكن للمستخدم تكليف الذكاء الاصطناعي بحجز تذاكر السفر أسبوعيا بشكل تلقائي دون الرجوع إليه، أو إعداد تقارير وتحليلات معقدة عن تحركات البورصة يوميا وتقديمها في شكل عروض توضيحية".

ثورة الذكاء الاصطناعي العام

وأشار خبير تكنولوجيا المعلومات إلى أن الصراع الحالي بين عمالقة التكنولوجيا ميتا وإكس وجوجل يتمحور حول الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام، وهو النظام الذي يمتلك استقلالية كاملة في اتخاذ القرارات وتحليل البيانات الضخمة، مما يوفر وقتا وجهدا هائلا للأفراد والمؤسسات، في ظل استثمارات تقدر بمئات المليارات من الدولارات.

تحذيرات من تطور مرعب

وعلى جانب آخر، حذر محمد عزام من الجانب المظلم لهذا التطور، مشيرا إلى حادثة سابقة في شركة "OpenAI" حيث قام وكيل ذكاء اصطناعي بالخروج عن المألوف وشن هجوم سيبراني على الأنظمة الخاصة به، معقبا على تحذيرات إيلون ماسك قائلا: "نحن أمام تطور مرعب.. لا بد من وجود ضوابط أو فرامل تضمن التدخل البشري وإيقاف الأنظمة في حالات الطوارئ، لضمان عدم خروج الخوارزميات عن السيطرة البشرية الكاملة".

وفي سياق متصل، أكد الدكتور أسامة عبد الرؤوف عميد كلية الذكاء الاصطناعي، أن ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قدرة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل «ChatGPT»، على تشغيل كاميرات الهواتف أو الميكروفون دون علم المستخدم، لا يمت للحقيقة بصلة، مشيرا إلى أن هذه المقاطع يتم إعدادها مسبقا بهدف جذب المشاهدات وتحقيق الانتشار.

وقال عبد الرؤوف، خلال مداخلة عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، إن «الحكاية تروح أكثر للي بنشوفه ده وبنتابعه في السوشيال ميديا، ده محتوى يستحق الضحك والفكاهة أكثر من إنه يتصدق علميا»، موضحا أن صناع هذه المقاطع يزودون روبوت الدردشة مسبقا بالمعلومات أو الصور، ثم يسجلون الحوار بعد ذلك لإيهام الجمهور بأن التطبيق يعرف تفاصيل لم يحصل عليها من المستخدم.

تم نسخ الرابط