عاجل

إيران: محادثات عُمان بشأن مضيق هرمز بناءة والتقدم مرتبط بوقف الضربات

مضيق هرمز
مضيق هرمز

تتواصل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وسط مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات التي تستضيفها سلطنة عُمان، بالتزامن مع توقف الضربات الأمريكية على إيران خلال اليومين الماضيين.

وقال مسؤول إيراني، في تصريحات لشبكة "سي بي إس" الأمريكية، إن المحادثات التي جرت مع سلطنة عُمان خلال اليومين الماضيين كانت "بناءة"، مؤكدًا أن المفاوضات الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز تسير في اتجاه إيجابي.

وأوضح المسؤول أن الجهود الدبلوماسية حققت تقدمًا خلال الأيام الأخيرة، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق نهائي بين الأطراف المعنية.

إيران: المحادثات مع عمان لإعادة فتح مضيق هرمز كانت بناءة

وأضاف أن سلطنة عُمان تواصل أداء دور الوسيط بين الأطراف، وتسعى إلى تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف حركة الملاحة بصورة طبيعية، بما يحافظ على أمن الممرات البحرية ويحد من التوتر في المنطقة.

وأكد المسؤول الإيراني أن إحراز تقدم في ملف إعادة فتح مضيق هرمز يرتبط بصورة مباشرة باستمرار وقف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية، معتبرًا أن تعليق الضربات الأمريكية يوفر بيئة أكثر ملاءمة لإنجاح المسار الدبلوماسي.

وأشار إلى أن توقف الضربات خلال اليومين الماضيين أسهم في دفع المباحثات إلى الأمام، ومنح الوسطاء فرصة لمواصلة جهودهم وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.

وأفادت مصادر لشبكة CNN بأن سلطنة عمان اقترحت إنشاء تحالف إقليمي يتولى تقديم خدمات في مضيق هرمز، على غرار النظام المعمول به في مضيق ملقا.

الخارجية الإيرانية: لن نسمح لواشنطن بفرض هيمنتها على الممرات

قال نائب وزير الخارجية الإيراني: “لن نسمح لواشنطن بفرض هيمنتها على الممرات”، وأضاف: “نقدر دور الدول الصديقة والمجاورة التي تسعى إلى خفض التوتر، ولكننا لن نسمح أبدا لواشنطن بفرض هيمنتها على الممرات في المياه الإقليمية ومضيق هرمز”.

وتابع: “طهران ملتزمة بالدبلوماسية الحقيقية وضمان حرية الملاحة السلمية في مضيق هرمز”.

ويأتي ذلك في وقت تركز فيه الوساطة العُمانية على التوصل إلى تفاهمات تضمن استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، وسط مخاوف من انعكاس أي تصعيد على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.

ويحظى مضيق هرمز بأهمية استراتيجية بالغة، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل استقرار الملاحة فيه محل اهتمام إقليمي ودولي، في ظل آمال بأن تفضي الوساطة العُمانية إلى تثبيت التهدئة وفتح المجال أمام اتفاق أوسع يمنع تجدد المواجهة العسكرية.

تم نسخ الرابط