من تحت أنقاض الحرب إلى المركز الأول.. قصة صبا فايد تتصدر مواقع التواصل
قالت صبا فايد الأولى على الثانوية العامة بقطاع غزة بمعدل 99.9%، إنها حققت حلم والدها رحمه الله، معلقة: «عايزة أقول لبابا إني قدرت أوصل للي عايزاه ووفيت الوعد اللي كان بيني وبينه».
تحقيق حلم والدها
وأضافت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة «سي بي سي»: «إن شاء الله أقدر أحقق أكتر وأكتر وأتفوق وأصير أحلى دكتورة في طب بشري».
الظروف كانت صعبة ووالدها اتوفى
من جانبها، أوضحت والدة صبا: «الظروف كانت صعبة ووالدها اتوفى وبيتنا اتهد من الضرب عليه وأجرنا بيت غيره، وبعد فترة من الإيجار ضربوا بيت جمبنا، وهي صممت تحقق حلم أبوها في دخولها الطب».
واختتمت صبا: «على كل الطلاب أن يجدوا ويجتهدوا ويقرأوا أكتر على أد ما يستوعبوا».
وأكدت الطالبة الفلسطينية صبا فايد رباح، الحاصلة على المركز الأول في الفرع العلمي بالثانوية العامة في قطاع غزة بمجموع 99.9%، أن الوصول إلى هذه النتيجة جاء بعد رحلة شاقة من الدراسة في ظل الحرب، وانقطاع الكهرباء والإنترنت، واستمرار القصف الإسرائيلي.
وقالت صبا، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة “إكسترا نيوز”، إن الظروف التي عاشتها كانت بالغة الصعوبة، مضيفة: “الحمد لله، كان الطريق صعبًا جدًا في الوضع الذي عشنا فيه، لكنني حصلت على المعدل الذي كنت أطمح إليه، وأنا فخورة جدًا بنفسي وسعيدة بما حققته”.
تنتقل إلى شرق مخيم المغازي لتقديم الامتحانات
وأوضحت أنها كانت تحرص على مراجعة دروسها أولًا بأول، رغم انقطاع الإنترنت بشكل متكرر وعدم توفر الكهرباء، لافتة إلى أنها كانت تضطر للذهاب إلى أماكن بعيدة حتى تتمكن من الدراسة، كما كانت تنتقل إلى شرق مخيم المغازي لتقديم الامتحانات بالقرب من مناطق تشهد قصفًا متواصلًا.
وتابعت: “كانت تحرص على مراجعة دروسها أولًا بأول، رغم انقطاع الإنترنت بشكل متكرر وعدم توفر الكهرباء”

