قصة كفاح "التوأم" في الثانوية الأزهرية.. سما هاني الأولى على الجمهورية: "مكنتش مصدقة"
تصدرت الطالبة سما هاني محمد عبد المعطي المسلماني، ابنة مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، قائمة أوائل الشهادة الثانوية الأزهرية على مستوى الجمهورية القسم الأدبي بمجموع 585 درجة وبنسبة بلغت 99.15%.
وأعربت سما عن سعادتها الغامرة بلحظة تلقيها الخبر، قائلة في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز: "أنا طبعا ما كنتش مصدقة نفسي"، مؤكدة أن مكالمة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، كانت المفاجأة الأجمل والبشرى التي توجت مجهودها.
معاناة وفرحة التوأم
لم تقتصر فرحة سما على نجاحها، إذ تزامنت مع قلقها على شقيقتها التوأم سلمى، التي كانت تؤدي امتحانات القسم العلمي في العام نفسه، موضحة أن تلك الفترة كانت صعبة من الناحية النفسية، حيث عاشت بين فرحة نجاحها وترقب نتيجة شقيقتها، قائلة: "دايما كنت قلقانة عليها، وخايفة أنا وهي هنعمل إيه".
ولكن بفضل الله، تكلل مجهود التوأم بالنجاح، حيث حصلت سلمى أيضا على مجموع 96%، مما جعل الفرحة في منزل الطبيبين والدها ووالدتها مضاعفة.
سر التفوق وروشتة النجاح
وعن العادات التي صنعت الفرق في رحلتها، أكدت سما أن حفظ القرآن الكريم كان الركيزة الأساسية، موضحة: "كنت دايما بحس إن أنا عندي وقت الحمد لله إني أقدر ألحق وألم كل المواد ببركة القرآن الكريم".
ووجهت الأولى على الجمهورية نصيحة لزملائها في السنوات القادمة، مشددة على ضرورة الالتزام بتعليمات المدرسين والمذاكرة بانتظام، قائلة: "يذاكروا أول بأول ما يراكموش.. والواحد لو اتكى على نفسه شوية ربنا هيجازيه خير".
كواليس المذاكرة والمستقبل
وكشفت سما عن نظام يومها مع أختها سلمى، حيث كانتا تقضيان وقتا للنوم بعد العودة من الدروس، ثم تبدآن رحلة السهر معا: “كنا بنصحى ونسهر بقى”، معلنة عن طموحاتهما المستقبلية ورغبتها في الالتحاق بكلية اللغات والترجمة، بينما تتجه سلمى للسير على خطى والديها في مجال الصيدلة.
ووجهت سما الشكر لوالديها اللذين كانا خير داعم لهما طوال العام، قائلة: "بشكرهم جدا عشان هما دايماً كانوا مستحملنا طول السنة"، مطمأنة الطلاب بشأن فترة الامتحانات، واصفة إياها بأنها أصعب وقت في السنة، لكن بالتوكل على الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.


