أسامة ربيع: تحولنا من استئجار القاطرات إلى تصديرها.. ونبني 30 قاطرة
أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس الهيئة العامة لقناة السويس، أن الهيئة حققت طفرة كبيرة في تطوير أسطولها البحري، موضحًا أنه عرض على الرئيس عبد الفتاح السيسي شراء أربع قاطرات، إلا أن الرئيس وجه برفع العدد إلى 10 قاطرات، قبل أن تتوسع الهيئة لاحقًا في تنفيذ خطة لبناء 30 قاطرة.
تصدير أربع قاطرات إلى شركة «نيري» الإيطالية
وقال ربيع، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، على الحياة، إن الهيئة كانت في السابق تستأجر القاطرات بالعملة الصعبة، بينما أصبحت اليوم تصنعها وتصدرها للخارج، مشيرًا إلى تصدير أربع قاطرات إلى شركة «نيري» الإيطالية، تسلمت اثنتين منها، مع توقيع اتفاق لتوريد اثنتين أخريين، إلى جانب التفاوض على قاطرتين إضافيتين.
وأضاف أن الهيئة تمتلك حاليًا قاطرات جاهزة للبيع، كما تنفذ أعمال بناء سفن الصيد واليخوت السياحية، مؤكدًا أن ترسانة البحر الأحمر شهدت تطويرًا كبيرًا بالشراكة مع القطاع الخاص، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس، لتضم ثلاثة مصانع وساحات لبناء السفن وأرصفة حديثة.
أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس الهيئة العامة لقناة السويس، أن قرار تأميم قناة السويس كان البداية الحقيقية لمسيرة التطوير الشاملة التي شهدتها القناة، مشيرًا إلى أن هذه المسيرة تضمنت تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، على رأسها حفر قناة السويس الجديدة وتطوير القطاع الجنوبي.
أعمال التطوير في قناة السويس
وقال إن أعمال التطوير شملت زيادة عدد نقاط العبور إلى 26 نقطة، بعدما كانت 14 نقطة فقط، وقبلها 11 نقطة، إلى جانب إنشاء مدن جديدة على الضفة الشرقية، ومزارع سمكية، وجامعات أهلية، ومحطات ومدارس ومصانع، مؤكدًا أن هذه المشروعات مثلت بنية تحتية متكاملة لتنمية سيناء وشرق القناة، ولم تكن لتتحقق لولا الإنجازات التي أعقبت تأميم القناة وإنشاء قناة السويس الجديدة.
وأضاف أن أعمال التطوير لم تتوقف، لافتًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد، خلال تراجع أعداد السفن نتيجة الأحداث الإقليمية، على ضرورة استمرار تقديم جميع الخدمات دون أي تقليص، حتى لو عبرت سفينة واحدة فقط، مؤكدًا أن الرئيس وجه بعدم إيقاف التطوير والاستعداد الدائم لعودة حركة الملاحة إلى معدلاتها الطبيعية.
وأوضح رئيس الهيئة أن تطوير المجرى الملاحي تضمن توسيع القطاع الجنوبي جهة الشرق بمقدار 40 مترًا، وتعميقه من 66 قدمًا إلى 72 قدمًا، إضافة إلى إنشاء قناة جديدة بطول 10 كيلومترات في البحيرات المرة الصغرى، انضمت إلى قناة السويس الجديدة، ليصل طول الازدواج إلى 82 كيلومترًا بدلًا من 72 كيلومترًا.
وأشار إلى أن هذه الأعمال رفعت كفاءة الملاحة في القطاع الجنوبي بنسبة 28%، وساهمت في زيادة عدد السفن وتقليل زمن العبور، مؤكدًا استمرار أعمال التكريك والتعميق والمسح اليومي للمجرى الملاحي لضمان جاهزيته لعبور مختلف السفن العملاقة.



