عاجل

10 غارات إسرائيلية على غزة واغتيال مسؤول أمني بارز.. تفاصيل

غزة
غزة

أكد يوسف أبوكويك مراسل قناة القاهرة الإخبارية من غزة، أن التوتر قائما في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وذلك من خلال استهداف المدنيين عبر غارات تشنها، في معظم الأحيان، المسيرات الإسرائيلية.

استشهاد قائد جهاز الأمن الداخلي

وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن آخر هذه الغارات قد أسفرت عن استشهاد قائد جهاز الأمن الداخلي في وزارة الداخلية بمدينة دير البلح، حيث استهدفت المسيّرات سيارة مدنية بثلاثة صواريخ، ما أدى إلى استشهاده وضابط آخر من الجهاز ذاته كان برفقته داخل السيارة المستهدفة، التي دمرت بشكل كامل، وعلى إثر ذلك، وصلت إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح أشلاء الشهيدين المستهدفين.

استشهاد مواطن في منطقة التوام

وأوضح أنه قبل ذلك أيضًا، أدى إطلاق النار الذي تنفذه الآليات والمدفعية الإسرائيلية خاصة من المواقع المستحدثة في المناطق التي يسيطر عليها الجيش داخل ما يعرف بـ«الخط الأصفر»، إلى استشهاد مواطن في منطقة التوام أقصى شمال قطاع غزة.

10 غارات نفذتها المسيرات الإسرائيلية

ولفت إلى أنه خلال الساعات الماضية، نتحدث عن 10 غارات نفذتها المسيرات الإسرائيلية، 4 منها في مدينة خان يونس، و4 أخرى في المحافظة الوسطى في منطقتي السوارحة ودير البلح، بالإضافة إلى غارتين في مدينة غزة وشمال القطاع، وهذا يؤكد استمرار الخروقات الإسرائيلية بشكل واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.

في سياق آخر، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بأن المجلس الوزاري السياسي الأمني الإسرائيلي "الكابينت" أقر إنشاء مجلس سلام خاص بقطاع غزة، في إطار خطة تمنحه وضعا استثنائيا، إلى جانب الموافقة على إطلاق مشروع تجريبي لإعادة الخدمات الأساسية إلى القطاع، وتوفير المساعدات الإنسانية، وإنشاء مراكز إيواء في المناطق التي لا تقع تحت سيطرة حركة حماس.

وزعمت الصحيفة الإسرائيلية أن المرحلة الأولى من تنفيذ الخطة ستنطلق، وفقا للتقديرات، من مدينة رفح الفلسطينية، وتشمل كذلك إقامة وحدات سكنية مؤقتة لإيواء سكان قطاع غزة داخل المناطق المستهدفة بالمشروع.

وأضافت "يديعوت أحرونوت" أن الراغبين في الإقامة داخل تلك المناطق سيخضعون لإجراءات تدقيق وفحص أمني صارمة، للتأكد من عدم انتمائهم إلى حركة حماس أو وجود أي ارتباط لهم بها.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه المنطقة ستكون الأولى التي تخضع لإدارة الحكومة الفلسطينية التكنوقراطية، بدعم من قوة أمنية متعددة الجنسيات يجري العمل حاليا على تشكيلها، على أن تضم عناصر عسكرية من عدة دول.

تم نسخ الرابط