عاجل

صائد ثعابين لنيوز رووم: الثعابين ملهاش أي صوت نهائي.. ومش بتسمع أصلا

صائد الثعابين
صائد الثعابين

قدم أحد صائدي الثعابين، نصائح للمواطنين، محذرا من الأشخاص المحتالين، الذين يستغلون الناس لكسب الأموال، قائلا: «الثعابين ملهاش أي صوت نهائي.. صوت الفحيح بيطلع من الكوبرا أثناء الخطر بس يعني مفيش صوت هيصدر وهعرف منه إن في ثعبان».

صوت الفحيح ليس دليلا قاطعا على وجود ثعابين

وأضاف، خلال تصريحاته، لنيوز رروم: «صوت الفحيح مش دليل على وجود ثعبان.. الفحيح ممكن يخرج من البومة».

أغلب الثعابين ليس لهم علاقة ببعض

وعن شائعة وليفة الثعبان، أكد أن أغلب الثعابين ليس لها علاقة ببعض، كما أن أنثى الثعبان عندما تبيض تذهب وتكره أولادها ولا تلتفت لهم، قائلا: «شائعة إن وليفة الثعبان بتنتقم من اللي قتله مش حقيقية.. الثعابين ملهاش علاقة ببعض».

كما حذر من الأشخاص الذين يزعموا أن قراءة بعض الكلام قد يجعل الثعبان يخرج من أحد الأماكن بنفسه، قائلا:«احذروا من كلام الناس اللي بتعزم على الثعابين وتقرأ كلام غريب.. ده نصب الثعابين مش بتسمع أصلا، مستحيل تنده على حاجة مش بتسمع وتجيلك أصلا».

وفي وقت سابق، أكد الدكتور عبدالمسيح سمعان أستاذ بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس، أن تزايد ظهور الثعابين والزواحف في بعض المناطق خلال الفترة الأخيرة يرتبط بارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية، مؤكدا أن الأمر يعد حدثا مرتبطا بالظروف المناخية الحالية، وليس ظاهرة دائمة تستدعي القلق أو الذعر.

رصد حالات زواحف

وأوضح سمعان، خلال لقائه مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد»، على قناة «صدى البلد»، أن ارتفاع درجات الحرارة وامتداد فصل الصيف لفترات أطول دفعا العديد من الزواحف إلى مغادرة جحورها بحثا عن أماكن أكثر برودة ورطوبة، وهو ما أدى إلى رصدها في بعض المناطق الزراعية والصحراوية والمجاورة للتجمعات العمرانية الجديدة.

إزعاج البيئات الطبيعية للزواحف

وأضاف صائد الثعابين، أن التوسع العمراني في المناطق الصحراوية يؤدي في بعض الأحيان إلى إزعاج البيئات الطبيعية للزواحف، ما يدفعها إلى الخروج من أماكنها المعتادة، مشددا على أن ذلك لا يعني انتشارها بصورة واسعة أو تحول الأمر إلى ظاهرة غير طبيعية.

تم نسخ الرابط