عاجل

حنان مطاوع: أمنع ابنتي من السوشيال ميديا.. والعقاب جزء من التربية

الفنانة حنان مطاوع
الفنانة حنان مطاوع

كشفت الفنانة حنان مطاوع تفاصيل عن أسلوبها في تربية ابنتها أماليا، مؤكدة أنها تحرص على تعويضها عن كونها طفلة وحيدة، من خلال تشجيعها على تكوين صداقات والمشاركة في الأنشطة المختلفة.

الطفل الوحيد يحتاج إلى وجود أطفال حوله باستمرار

وقالت حنان مطاوع، خلال لقائها بـ “ON THE ROAD”، إن الطفل الوحيد يحتاج إلى وجود أطفال حوله باستمرار، لذلك تحرص على ملء وقت ابنتها بالأنشطة الرياضية والخروجات والتواصل مع أصدقائها، مشيرة إلى أنها تدرك أن بعض صفات الطفل الوحيد، مثل الدلال الزائد والتركيز الكبير من الوالدين، قد تظهر رغم محاولاتها الحد منها.

وأضافت أن ابنتها تطلب دائمًا أن يكون لديها شقيقة، لافتة إلى أنها تتمتع بشخصية تشبهها إلى حد كبير، فهي حنونة ورقيقة، لكنها في الوقت نفسه مثالية وتحب النظام، ولا تفضل المفاجآت إلا إذا كانت مرتبطة بأشياء مبهجة.

وأكدت الفنانة أنها تتبع أسلوبًا يجمع بين الحنان والحزم في التربية، موضحة أن العقاب موجود داخل المنزل عند الخطأ، رغم شعورها بالندم بعد ذلك، لكنها ترى أن الانضباط جزء أساسي من التربية السليمة، موضحة أنها تمنع ابنتها من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي، ولا تسمح لها سوى بالتعرف على طبيعة هذه المنصات من خلال هاتفها وتحت إشرافها، مشددة على أنها لن تسمح باستخدامها إلا عند الضرورة وبضوابط محددة، إذا فرضت المدرسة ذلك في المستقبل.

وأشارت حنان مطاوع إلى أن ابنتها تدرك طبيعة عمل والديها، فهي تعلم أن والدتها ممثلة ووالدها مخرج، وتشعر بالفخر لانتمائها إلى أسرة فنية، مؤكدة أن النضج يمثل العامل الأهم في اتخاذ قرار الزواج وتكوين الأسرة، مشيرة إلى أن الإنسان كلما تقدم في العمر وخاض تجارب أكثر أصبح أكثر امتنانًا للنعم وحرصًا على الاستقرار.

الزواج الناجح يقوم على تغليب مفهوم "إحنا" 

وقالت إن الزواج الناجح يقوم على تغليب مفهوم "إحنا" على "أنا"، موضحة أن الحياة الزوجية تتطلب تنازلات متبادلة للوصول إلى مساحة مشتركة تحقق السعادة للطرفين، لافتة إلى أن السنة الأولى من الزواج كانت الأصعب بالنسبة لها، قبل أن يتمكن الزوجان من التأقلم مع طبيعة حياة كل منهما.

وأضافت أن عملها في مجال التمثيل منحها قدرًا كبيرًا من الوعي، لأنه أتاح لها معايشة شخصيات وتجارب إنسانية مختلفة، الأمر الذي ساعدها على فهم مشاعر الآخرين ورؤية الحياة من زوايا متعددة.

كما أوضحت أن تأخرها في الزواج لم يكن رفضًا للفكرة، وإنما كان نابعًا من إيمانها بأن لكل مرحلة في الحياة توقيتها المناسب، مؤكدة أنها كانت منشغلة بعملها، في الوقت الذي كانت والدتها تحرص على الاطمئنان عليها، إلى جانب الضغوط المجتمعية التي تتعرض لها الفتيات بسبب تأخر سن الزواج.

وعن تجربة الأمومة، أكدت حنان مطاوع أن تربية الأبناء لا تقتصر على مشاعر الحب والاحتواء، بل تحتاج إلى وعي ونضج وتجارب حياتية، حتى تتمكن الأم من بناء شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة الحياة، مشيرة إلى أنها تقدر كل أم تنجب بعد أن تحقق قدرًا من النضج والاستقرار، لأن التربية مسؤولية كبيرة تتطلب استعدادًا نفسيًا وفكريًا.

تم نسخ الرابط