أحد جيران سالي الجباس يروي تفاصيل اكتشاف الجريمة: صعدت ففوجئت بأشلاء آدمية
روى أحد جيران سالي الجباس، المتهمة بقتل والدتها داخل شقتهما، تفاصيل اللحظات الأولى لاكتشاف الواقعة، مؤكدًا أنه توجه إلى العقار بعدما تلقى اتصالات تفيد بوجود سيارات إطفاء، قبل أن يفاجأ بأن الأمر يتعلق بجريمة قتل.
وقال الجار، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج “الشفرة”، مع الإعلامية علا شوشة، عبر شاشة “الشمس”، إنه أثناء صعوده إلى الشقة علم أن المتهمة قتلت والدتها، مشيرًا إلى أنه أصيب بصدمة شديدة، خاصة أنه كان على خلافات سابقة معها وحرر محضرًا ضدها، لكنه لم يكن يعرف حتى اسمها بالكامل.
وأضاف أنه شاهد داخل الشقة أجزاءً آدمية، بينها كفّا يدين ملقيان على أرضية الصالة، إلى جانب آثار دماء، مؤكدًا أن المشهد كان صادمًا ولا يمكن استيعابه بسهولة، موضحًا أن سكان العقار لم يلاحظوا خلال الأيام السابقة سوى انبعاث رائحة كريهة كانت تزداد تدريجيًا، دون أن يتوقع أحد وقوع جريمة بهذه البشاعة داخل إحدى الشقق.
وأشار إلى أن وقوع الحادث داخل كومباوند سكني مغلق، لا يدخله سوى السكان، جعل من الصعب على الأهالي تصور أن جريمة بهذه القسوة يمكن أن تقع بجوارهم، مؤكدًا أن العقل لم يكن قادرًا على الربط بين الرائحة وآثار الدماء وبين وجود جريمة قتل داخل الشقة.
وكشف أحد جيران سالي الجباس، المتهمة بقتل والدتها، تفاصيل الساعات التي سبقت اكتشاف الواقعة، مؤكدًا أنه لاحظ مؤشرات أثارت شكوك سكان العقار، من بينها رائحة كريهة وبقعة على سلم العقار، قبل أن تتكشف ملابسات الجريمة.
وقال إنه كان يتجنب الاحتكاك بالمتهمة بسبب خلافات سابقة بينهما وصلت إلى تحرير محاضر وبلاغات، موضحًا أنه أثناء خروجه من منزله صباح يوم الأحد لاحظ بقعة على السلم، واعتقد في البداية أنها ربما تكون بقايا آيس كريم سقطت من أحد الأطفال، رغم أنها بدت له أشبه ببقعة دم.
وأضاف أنه في الوقت نفسه بدأت تنبعث رائحة كريهة من العقار، وشعر بها منذ الدور الثالث، حتى إنه سأل زوجته عما إذا كانت هناك قمامة أو مخلفات داخل المنزل، لكنها أكدت عدم وجود شيء.
وأشار إلى أنه عندما نزل من منزله مساء الأحد لمشاهدة مباراة نهائي كأس العالم، فوجئ بالمتهمة تقف أمام باب شقتها وهي ترش كميات من الكلور والمعطرات ومواد التنظيف، ما جعله يعتقد أنها تحاول التخلص من مصدر الرائحة، خاصة أنه عند عودته لاحظ أن الرائحة خفت بشكل ملحوظ.
وأوضح الجار أن شكوك السكان ازدادت بعدما قدمت المتهمة أكثر من رواية مختلفة لتبرير الرائحة عبر مجموعة سكان العقار، إذ أخبرت بعض الجيران أنها ناتجة عن كيس قمامة، ثم قالت لآخرين إنها بسبب كابوريا فاسدة، بينما ذكرت رواية أخرى تفيد بأنها رائحة كيس رنجة، وهو ما أثار تساؤلات السكان قبل اكتشاف الجريمة.


