عاجل

مها أبو بكر تتوقع الإعدام في قضية سالي الجباس: الجريمة تجاوزت حدود الخيال

مها أبو بكر
مها أبو بكر

علّقت المحامية مها أبو بكر على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها، مؤكدة أن الجريمة أثارت حالة من الرعب لدى كثيرين، وأنها حاولت التزام الصمت في البداية بسبب العلاقة الإنسانية التي تربط الكثيرين بالمتهمة، إلا أن ضميرها دفعها للتعليق من منظور قانوني وإنساني.

وكتبت مها أبو بكر، عبر حسابها على موقع «فيس بوك»: «حاولت على مدار يومين الهروب من حالة الرعب التي أصابت كثيرا منا، لكنها ظلت تلاحقني، كما أنني حاولت التزام الصمت نظرا لعلاقة أغلبنا بالمتهمة وتشابك المشاعر الإنسانية لهذا السبب، لكن ضميري رفض المضي في ذلك».

وأضافت أن فلسفة علم الإجرام والعقاب تقوم على معاقبة الخروج عن الفطرة الإنسانية، مشيرة إلى أن ما يجعل الجريمة أكثر بشاعة هو أن الضحية كانت تعيش مع ابنتها في منزل واحد يفترض أنه يمثل الأمان، قائلة: «فلسفة علم الإجرام والعقاب مبنية على الخروج عن الفطرة الإنسانية لذلك أُعدمت ريا وسكينة، لأنهما مارستا حياتهما الطبيعية اليومية، برغم دفن ضحاياهما في نفس المكان والتعايش معها، كان المفترض أنها عايشة في أمان، لكن نفس الباب والسقف هو اللي مكن البنت من أن تظفر بأمها المسنة بقتلها والتمثيل بجثتها بهذه البشاعة، لذلك كانت زاوية الرعب أدق وأكبر، لأن مصدر الخطر كان أقرب الأقربين».

وأوضحت أنها ليست طبيبة نفسية حتى تجزم بالحالة الذهنية للمتهمة أثناء ارتكاب الواقعة، لكنها أشارت إلى أن خبرتها الممتدة لنحو 25 عاما في المحاماة، واطلاعها على وقائع مشابهة، يجعلها ترى أن هناك إدراك لما حدث، حتى وإن صاحبه اضطراب، مضيفة أن استخدام مادة كاوية لتشويه ملامح المجني عليها قد يشير إلى وجود سبق إصرار.

وأكدت مها أبو بكر أن التعاطف الأول يجب أن يكون مع الضحية، قائلة: «وفقا للضمير الإنساني، الأولى بنا هو التعاطف مع الضحية، والحق أولى أن يُتبع.»

واختتمت منشورها بتوقعها للعقوبة القانونية، مؤكدة أن العقوبة المتوقعة هي الإعدام، نظرًا لتوافر أكثر من ظرف مشدد في القضية، قبل أن تدعو قائلة: «اللهم اكفينا شر المنع بعد المنح، وشر السلب بعد العطاء، واكفينا شر فواجع الأقدار».

تم نسخ الرابط