عاجل

من القبة الحديدية إلى الصواريخ فرط الصوتية.. دول الخليج تعزز ترسانتها الدفاعية

هجوم على الإمارات
هجوم على الإمارات

أثبت العام الماضي لدول الخليج أن هجومًا دقيقًا واحدًا على ميناء نفطي أو مطار يكفي لشل اقتصاد دولة بأكملها في دقائق، وكان الرد واضحًا حيث تحول إلى سوبرماركت أمني عالمي مفتوح، يجمع أحدث التقنيات من الشرق والغرب لبناء درع دفاعي لا يمكن اختراقه بسهولة.

الإمارات.. نحو دفاع متعدد الطبقات

تقف الإمارات العربية المتحدة في مقدمة هذا التحول، وخلال الأزمات الأخيرة مع إيران، لم تكتفي أبوظبي بالاعتماد على الحليف الأمريكي، بل سارعت بتنويع مصادر دفاعها.

إلى جانب بطاريات “باتريوت” الأمريكية، نشرت الإمارات منظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية، في خطوة تحولت من تنسيق نظري إلى تعاون عملياتي فعال.

أما الخطوة الأبرز فتأتي من الهند، حيث تجري الإمارات محادثات متقدمة لشراء صاروخ “براهموس” الروسي-الهندي، وهو صاروخ كروز supersonic من أسرع الصواريخ في العالم.

وينظر إليه كـ"الردع الطويل المدى" القادر على إيصال رسالة قوية، وتكتمل الصورة بشراء منظومة “أكاش تير” الهندية، التي تعمل كـ"عقل مركزي" يجمع بيانات الرادار والحساسات ليخلق صورة دفاعية متكاملة وذكية، الإمارات لم تعد تشتري أسلحة فقط، بل تبني شبكة دفاعية مترابطة.

قطر.. ثورة الاعتراض الرخيص

في المقابل، تتبع قطر نهجًا اقتصاديًا مختلفًا، أدركت الدوحة استحالة إطلاق صواريخ باهظة الثمن لمواجهة طائرات مسيرة إيرانية رخيصة مثل "شاهد". لذلك، تدرس قطر شراء مسيرات اعتراضية أوكرانية الصنع، وهي طائرات صغيرة ذكية تعمل على مبدأ التصادم المباشر مع المسيرات المهاجمة، حل عملي ورخيص يهدف لحماية حقول الغاز والمطارات دون إرهاق الميزانية.

البحرين.. عندما يصل التهديد إلى الأحياء السكنية

أما البحرين، فقد تعلمت درسًا قاسيًا في مارس 2026، عندما اعترضت بطارية باتريوت طائرة مسيرة إيرانية فوق منطقة سكنية مكتظة، وسقوط الشظايا على الأحياء والمستشفيات حول الدفاع الجوي من قضية عسكرية إلى مسألة أمن شخصي يهم كل مواطن.

وتعتمد المنامة بشكل أساسي على الحماية الأمريكية، لكن الحادث دفعها للبحث عن أنظمة أكثر دقة وقدرة على التصدي للتهديدات قبل وصولها إلى المجال المدني.

تم نسخ الرابط